تأجيل النطق بالحكم على متهم طعن شرطياً وأحرق حانة يملكها كونور ماغريغور
عبدالله خان، 24 عاماً، مثل أمام محكمة الجرائم الخاصة بدبلن بعد إقرار ذمته في تهمتي الطعن والإحراق
أجلت محكمة الجرائم الخاصة في دبلن صدور الحكم على رجل اعترف بجرم طعن شرطي وإحراق حانة مملوكة للمقاتل المعروف كونور ماغريغور، بعدما تعثرت عملية إعداد تقييم المخاطر بسبب مستوى تعاونه مع مصلحة المراجعة (probation service).
مثل المتهم عبدالله خان، البالغ من العمر 24 عاماً، أمام المحكمة يوم الاثنين. ويُمنع نشر عنوان محل إقامته بموجب أمر قضائي.
موقف المحكمة ومتطلبات التقييم
قالت القاضية كارين أونيل-أوكونور إن مصلحة المراجعة واجهت «صعوبات» حدت من قدرتها على إعداد تقييم شامل للمخاطر، مؤكدة أن استكمال التقييم أمر «أساسي» قبل النطق بالحكم ووضع خطط ما قبل الإفراج.
وطالبت المحكمة بأن يخضع خان لتقييم جنائي كامل من قِبل طبيب نفساني في السجن، وأمرت محاميه بمناقشة مستوى تعاونه مع مصلحة المراجعة مع المتهم. كما لفتت إلى أن الضحايا يرغبون في إنهاء القضية بسرعة.
تم تحديد جلسة جديدة في 27 يوليو لاستكمال الإجراءات.
الوقائع والاعترافات
أقرت النيابة بأن خان صرخ عبارات دينية قبل طعنه أحد عناصر الشرطة، ثم أعرب لاحقاً في مقابلات عن تأييده لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية (IS). وقد اعترف أيضاً بإضرام النار في حانة Black Forge Inn في 25 يوليو، قبل حادثة الطعن التي وقعت في 29 يوليو ضمن سرد الوقائع أمام المحكمة.
أظهرت لقطات كاميرات المراقبة خان وهو يقترب من أحد الضباط من الخلف ويطعنه في ذراعه، ثم تدخل أحد أفراد الجمهور وأوقعه أرضاً قبل إلقاء القبض عليه من قبل ضابط آخر. كما عرضت المحكمة لقطات تُظهره وهو يسكب البنزين على واجهة الحانة ويشعلها بمِشبك.
تقدر تكلفة إصلاح الأضرار الناتجة عن الحريق بأكثر من 62,000 يورو.
دوافع وسلوك المتهم
أبلغ خان محققي الشرطة أن دافعه كان احتجاجاً على ما اعتبره إهانات للنبي محمد من قبل مجموعات «ذات توجه يميني»، وأن الدولة سمحت بوقوع هذه الإهانات. كما ذكر أنه استهدف صاحب الحانة لأنّه يرى أن هذا الشخص ساهم، بحسب قوله، في تمكين التيارات اليمينية المتطرفة.
أشار خان خلال التحقيقات إلى تدهور حالته النفسية وأنه «مر بأزمة صحة عقلية»، وأنه مرّ بفترة تشرد في السابق. وقال إنه فقد السيطرة «فجأة» وفقد الإحساس بالزمن، وأنه يكنُّ عدم ثقة بالأطباء والأخصائيين النفسيين وقد امتنع عن طلب المساعدة رغم محاولات عائلته.
أفاد خان أيضاً بأنه بدأ يتبنّى أيديولوجيات متشددة بعد سن العشرين، ووصف نفسه بأنه يتبع منهجاً أصولياً جهادياً (Salafi jihadist) حسب ما نقلته المحكمة.
مرافعات وكشوفات المحكمة
قال المحقق غافن روس إن هناك خطوط تحقيق ما زالت «مفتوحة» حول بعض الشهادات التي جُمعت أثناء القضية. من جهته، ذكر محامي الدفاع مايكل بومان أن موكله اعترف بالذنب مبكراً بعد اطلاعه على ملف الأدلة، وقدم اعتذاراً لمن تضرروا من الحادثتين.
أضاف الدفاع أن هناك احتمال وجود آخرين «يعملون في الظل» قد يفضلون بقاء خان في العلن، لكن المحكمة لم تُرجِع على هذه الإشارة بإصدار قرار بهذا الشأن.
وتبين من سجلات المحكمة أن خان لم يسبق أن دان بمحكوميات سابقة، وأنه وُلد في أيرلندا وهو الأصغر بين ستة أشقاء، وأنه قضى فترة بالدراسة في باكستان قبل أن يعود إلى أيرلندا.
ستُعقد جلسة متابعة في 27 يوليو لمواصلة إجراءات النطق بالحكم بعد استكمال التقييمات المطلوبة.