احتجاجات ضد زيادات إيجار مجلس مدينة دبلن في خضم أزمة تكاليف المعيشة
منظمون يدعون المستأجرين للتظاهر يوم السبت 28 مارس احتجاجًا على رفع الإيجارات
تنظم نقابة العمل المجتمعي للمستأجرين (CATU) مع مستأجري مجلس مدينة دبلن احتجاجًا يوم السبت 28 مارس، يبدأ التجمع عند حديقة الذكرى (Garden of Remembrance) الساعة الواحدة ظهرًا، ثم يتجه المشاركون سيرًا إلى مقر المجلس في وود كواي (Wood Quay).
تنص خطة الإيجار التفاضلي الجديدة على تطبيق إيجار جديد على جميع عقود الإسكان الاجتماعي في مدينة دبلن، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من 6 أبريل 2026.
يؤكد مجلس مدينة دبلن أن الزيادة المتوقعة ستولد نحو 33 مليون يورو إضافية في السنة الأولى، وستُستخدم لتمويل أعمال صيانة ضرورية لمخزون المساكن الحالي. في المقابل، يرى أعضاء نقابة المستأجرين أن فرض الزيادات في ظل أزمة معيشية حادة يعد قرارًا غير عادٍ ويزيد العبء على الأسر.
«من المهين تحميل الناس هذا العبء في وقت لا يستطيعون فيه تأمين الطعام أو تحمّل تكاليف رعاية الأطفال. نطالب مجلس المدينة بالتراجع الفوري عن هذه الزيادة.»
اقترح الناشطون بدائل لتمويل أعمال الصيانة، من بينها فرض ضريبة رمزية على أسرة الفندق (سنت واحد أو اثنين لكل سرير فندقي)، معتبرين أن قطاع السياحة يوفر مصدرًا يمكن الاستفادة منه دون إثقال كاهل المستأجرين.
وأشار المتحدثون إلى أن المجلس يدير أكثر من 29 ألف منزل اجتماعي في المدينة، وأكثر من نصف هذه المساكن يزيد عمرها على 55 سنة وتتطلب ترقيات واسعة النطاق. وصرّح المجلس أن إيرادات الإيجارات الحالية لا تغطي تكاليف صيانة وإدارة هذه المساكن.
أحد أهداف الاحتجاج هو تحقيق لقاء يجلس فيه ممثلو المستأجرين مع المجلس لبحث سبل تمويل بديلة وجدول زمني واضح لأعمال الصيانة. يطالب المحتجون بالحصول على توضيح حول مواعيد تنفيذ الأعمال ومعايير تحديد أولوياتها.
يُعرب المستأجرون المتواصلون مع النقابة عن خشيتهم من الوقوع في متأخرات الإيجار نتيجة هذه الزيادات، بينما يشعر آخرون بالغضب إزاء مبررات المجلس بعد سنوات من المطالبات بأعمال صيانة لم تُنفذ.
كما لفت منظمو الاحتجاج إلى تضامن قوي بين مستأجري القطاعين الخاص والاجتماعي، في ظل زيادة عمليات الإخلاء وارتفاع إيجارات القطاع الخاص خلال الفترة الأخيرة.
تُظهر بيانات رسمية أن مجلس تسوية الإيجارات السكنية استلم 5,207 إشعارات إنهاء عقود في الربع الأخير من العام الماضي، بزيادة سنوية تبلغ حوالي 41%، وأكثر من 60% من هذه الإشعارات جاءت بذريعة نية المالك بيع العقار.
في الفعالية سيقدم مستأجرو مجلس المدينة شهاداتهم الشخصية حول تأثير الزيادات عليهم وما يأملون تحقيقه من مطالب واضحة للمجلس، بما في ذلك ضمان صيانة فورية وخطة تمويل عادلة تحمي الفئات الأكثر هشاشة.
لوحات ولافتات من مظاهرة إسكان وطنية سابقة أظهرت الاحتجاج المجتمعي المستمر حول أوضاع الإسكان في أوقات سابقة.