حملة في بالي فيرموت تطالب بتنفيذ وعد الحرم المدرسي الموحّد لمدرسة سانت سيتون
بعد دمج ثلاث مدارس تعمل المدرسة حالياً في موقعين مستقلين، والمجتمع يطالب وزارة التعليم بإنهاء التأخير
تجمّع أولياء الأمور والطلاب والهيئة التدريسية وممثلو المجتمع في بالي فيرموت للمطالبة بسرعة تنفيذ مشروع مبنى ثانوي جديد طال انتظاره لمدرسة سانت سيتون.
امتلأ قاعة المدرسة في لقاء نظمته جمعية "أن تُس نوا"، حيث شدّد الحاضرون على أن المدرسة مقسمة بين موقعين مختلفين. وأشار المعلمون إلى أن التنقّل اليومي بين الحرمين يؤثر سلباً على تعلم الطلاب وصحتهم النفسية.
خلفية الاندماج والوعد الحكومي
ترتبط مطالب الحملة باندماج ثلاث مدارس في عام 2023 — كارِيتاس كوليدج، سانت جونز كوليدج دي لا سال، وسانت دومينيك كوليدج — لتشكيل مدرسة سانت سيتون الثانوية. وكان من المقرر أن تُبنى منشأة جديدة موحّدة على موقع سانت جونز في شارع لي فانو، لكن تأخر التنفيذ أثار استياء العائلات والمجتمع المحلي، مع مخاوف من عدم حدوث أي بناء قبل عام 2030.
جاء في بيان الحضور أن المعلمين يواصلون بذل جهود كبيرة لضمان جودة التعليم رغم تقسّم المدرسة، وأنهم يطالبون بوضع جدول زمني واضح ومُحصّل خطوات عملية لبدء البناء، مع مواصلة الضغط على وزارة التعليم لتحصيل التزام ملموس.
قال كيث أوبراين، رئيس جمعية أن تُس نوا ومعلم طويل الخبرة في سانت سيتون: "أظهرت الليلة قوة وتماسك مجتمعنا. طلابنا يستحقون أكثر، وسنستمر في المطالبة حتى ينفّذ هذا المشروع".
حضر اللقاء أيضاً المستشار المحلي دايثي دولان الذي لفت إلى أن مباني المدرسة بحاجة ماسة إلى ترميمات أساسية، في حين لا تتوافر موارد كافية للصيانة. وأكد أن لجنة المنطقة الجنوبية الوسطى أصدرت قراراً يدعو وزير التعليم إلى التحرك.
كما زارت النائبة في البرلمان الأوروبي لين بويلان المدرسة وأعلنت دعمها للحملة، وكتبت إلى وزير التعليم تطالب بالإفراج عن التمويل اللازم بأسرع وقت.
أعرب المنظمون عن استيائهم من أن الحكومة قادرة على تخصيص مبالغ كبيرة لقطاعات أخرى، ويطالبون بتوجيه جزء من تلك الإمكانيات نحو بناء الحرم المدرسي لطلاب بالي فيرموت.
قال أحد نشطاء الحملة: "من غير المقبول أن يُعامَل شباننا بهذه الطريقة. الحكومة تمتلك فائضاً في الميزانية، وحان الوقت لاستثمار جزء منه في مستقبل شباب بالي فيرموت".
خطة الحملة القادمة
- جمع بطاقات مكتوبة من الطلاب وتقديمها مع عريضة توقيعات إلى بوابات لينستر هاوس.
- تنظيم مزيد من الفعاليات والزيارات لزيادة الضغط على الجهات المعنية.
أدلت المديرة سارة جرين بتعليق حول الاجتماع: "أعلن مجتمع سانت سيتون حضوره الليلة، وهذه الصوت لن يتوقف حتى يُنجَز مبنى المدرسة الجديد".
ملاحظة: هذا المحتوى ممول ضمن برنامج التقارير الديمقراطية المحلية.