Arab.ie - عرب أيرلندا منصة عرب ايرلندا

نداءات لوضع خطط إخلاء في مناطق الفيضانات بدبلن بعد اضطراب السكان المسنين

نداءات لوضع خطط إخلاء في مناطق الفيضانات بدبلن بعد اضطراب السكان المسنين

شهدت منطقة كلونتارف في شمال دبلن فيضانات حادة خلال اليومين الماضيين أسفرت عن غمر طرق ومواقف سيارات وتعرض منازل وممتلكات ساحلية للخطر. تراجع خطر الأمطار في التوقعات الحالية، لكن السلطات حذّرت من استمرار خطر الفيضانات السطحية ونشوء فيضانات نهرية محلية.

قلق كبار السن والحاجة إلى خطط إخلاء

أعربت مسؤولة محلية عن قلقها من أن العديد من السكان المسنين شعروا بقلق شديد عند وصول المياه إلى منازلهم، وطالبت بوضع خطة إخلاء واضحة وتجريبها من خلال تدريبات مجتمعية. وذكرت أن بعض السكان تساءلوا كيف سيخرجون من منازلهم، بل فكّروا في عبور بيوت الجيران للخروج إلى الأزقة، ما يعكس حالة الارتباك والحاجة لخطط منظمة.

"نحتاج إلى تنفيذ تمرين فعلي لخطة الطوارئ. الناس لديهم تدريبات حريق في المباني، لكن لا توجد تدريبات للفيضانات تساعدهم على الاستعداد والإخلاء بطمأنينة."

أضرار محلية وتكلفة مادية

أفاد صاحب مشروع مَسبَح خارجي في كلونتارف أن الأضرار الأولية قد تصل إلى نحو 50,000 يورو، مشيرًا إلى أن التنظيف والتعافي سيستغرقان أسابيع أو أشهر. وأضاف أن السكان والمشروعات المحلية طالبوا لسنوات بوضع وسائل دفاع ساحلية فعّالة لحماية المنطقة.

تأخيرات في مشاريع الحماية الساحلية والجدل المحيط بها

تجري منذ سنوات مخططات لإنشاء دفاعات ضد الفيضانات على طول السواحل المحلية، لكن المشروع واجه عدة عراقيل ورفضًا من بعض السكان للمقترحات السابقة. أعلنت الجهة المحلية أن إنجاز المخطط الكامل غير متوقع قبل عام 2033، أي بعد نحو عقدين من بدء التخطيط.

تصريحات رسمية وانتقادات سياسية

أشار وزير البنية التحتية إلى أن مراجعات قضائية أطالت مهل تنفيذ بعض مشاريع التخفيف من الفيضانات، وأن هذه المشاريع معقّدة من الناحيتين الهندسية والبيئية. وأضاف أنه لا يرى مبررًا لحرمان السكان المترددين بشأن مقترحات الدفاع من الدعم المالي عند حدوث أضرار فورية.

من جهة أخرى، انتقد برلماني من المعارضة ما سماه وعودًا متعثرة وقال إن قائمة مشاريع التخفيف من الفيضانات تضم عشرات الملفات قيد الدراسة أو لم تدخل مرحلة التخطيط بعد. ذكر أن تقييمًا وطنياً لمخاطر الفيضانات أُنجز قبل سنوات، لكن التقدّم في تنفيذ الحلول لا يزال بطيئًا.

مناطق أخرى وتأهب الطوارئ

تعرضت مقاطعات أخرى لهطولات غزيرة أدت إلى فيضانات محلية وتسببت في إعاقة التنقّل لدى السكان، مع ورود تقارير عن مياه تصل إلى مستوى الساقين في بعض المناطق. ومع تحسّن حالة الطقس مؤقتًا، حثّت مجموعة التنسيق الوطني للطارئ الجهات المحلية ومزودي الخدمات على مواصلة عمليات التنظيف والاستجابة للحوادث المحتملة.

نداء عام: يُنصح السكان الحذر عند القيادة، والتوقع لحدوث اضطرابات في التنقل، وإتاحة وقت إضافي للسفر عند الاقتضاء، مع متابعة تعليمات السلطات المحلية فيما يتعلق بعمليات الإخلاء أو الإجراءات الوقائية.

اضغط على ESC للإغلاق

حاح