Arab.ie - عرب أيرلندا منصة عرب ايرلندا

نواب دبلن يعترفون بوجود فجوة ثقة بشأن السكن الاجتماعي المُدار من قبل تواث

نواب دبلن يعترفون بوجود فجوة ثقة تجاه السكن الاجتماعي الذي تديره جمعية تواث

اعترف نواب في مجلس بلدية دبلن بوجود «فجوة ثقة» لدى بعضهم تجاه العقود التي تُدار من قبل جمعيات الإسكان المعتمدة، مقارنة بالمساكن التي تدار مباشرة من قبل البلدية. جاء ذلك خلال اجتماع للجنة المنطقة الشمالية الوسطى حضرته قيادة جمعية تواث لتوضيح أساليب إدارة ممتلكاتها والردّ على مخاوف تتعلق بالسلوك المضطرب داخل بعض المجمعات، ومشكلات العفن وممارسات الأمن.

سياق الاجتماع ومجالات القلق

عرضت إدارة تواث تفاصيل عملها وأوضحت أن عدد المستفيدين السعداء يفوق الأصوات الشاكية، مشيرة إلى معدل رضا عام عن الخدمات يبلغ 87% ونسبة رضا تصل إلى 90% بين المستأجرين تحت إدارتها. ومع ذلك، اعترفت الجمعية بوجود مشكلات في مواقع محددة داخل منطقتها الشمالية الوسطى، منها بيلماين وكلونغريفن ودوناغميد وكولوك.

من المشكلات التي أُشير إليها بشكل متكرر: سلوكيات معاكسة للمجتمع داخل الأبنية، دخول غير المقيمين إلى المباني، أعطال المصاعد، ومشكلات أمنية ببعض المداخل. وقد أكدت تواث أنها تعمل على حلول تشمل إعادة تجهيز الأبنية القائمة وتضمين معايير تصميمية مختلفة في المشروعات الجديدة لتجنب تكرار العيوب نفسها.

إجراءات الاستجابة والصيانة

أوضحت الإدارة أن نظام التواصل مع السكان نشط على مدار الساعة، وأن لديها متعاقدين متاحين لأعمال الإصلاح خارج ساعات الدوام الرسمية وعطلات نهاية الأسبوع. وقدمت أرقاماً عن حجم طلبات السكان خلال الاثني عشر شهراً الماضية، وبلغ مجموعها 3391 طلب اتصال.

  • طلبات روتينية: 1752 — مدة تنفيذ متوسطة حوالي 12 يوماً.
  • طلبات عاجلة: 1063 — مدة التنفيذ المتوسطة حوالي 4 أيام.
  • طلبات طارئة: 567 — تُستجاب في اليوم نفسه.

بيّن مدير خدمات الممتلكات أن متوسط عدد الإصلاحات لكل مسكن في المنطقة الشمالية الوسطى يبلغ 2.7 إصلاحات، أعلى من المتوسط العام البالغ إصلاحين لكل مسكن. وتُمثّل هذه الحالات نحو 10% من إجمالي الطلبات على مستوى الجمعية بينما تغطي 7% من مخزونها السكني.

ملاحظات النواب وردود الإدارة

رحّب بعض النواب بحضور تواث واعتبروه خطوة مهمة لفتح قنوات التواصل. وانتقدت بعض التعليقات غياب قنوات اتصال واضحة للمواكبين المحليين، إذ عبرت إحدى العضوات عن شعورها براحة أكبر عند التعامل مع دائرة الإسكان البلدية لأنها تعرف من تتصل به عند حدوث مشكلة، بينما على نحو أقل تطمئناً عند إحالة السكان إلى إدارة خارجة عن الهيئة البلدية.

أقرت مديرة التشغيل لدى تواث بأنها تدرك الحاجة لتحسين التواصل مع النواب والمجتمع، وأكدت توافر أرقام مديرين يمكن الاتصال بهم مباشرة، وأن المؤسسة لا تقتصر على ساعات العمل التقليدية.

أشاد نائب آخر بسرعة استجابة فريق مكافحة السلوكيات المعاكسة واستقبال شكاوى السكان، وذكر أن جلسات تواصل ومصالحات عُقدت بالفعل وأعطت انطباعاً بأن أصوات القاطنين تُسمع ويُتابَع أمرها.

مقترحات تقنية ومعمارية للتحسين

نوقشت تحسينات ملموسة في التصميم الأمني والبنيوي للأبنية، من بينها:

  • مراجعة نوعية المصاعد المستخدمة واعتماد بدائل أكثر ملاءمة.
  • إعادة تصميم مداخل المباني ومصاعدها لتقليل فرص دخول غير المقيمين.
  • تركيب أنظمة مراقبة بالكاميرات وتعزيز أقفال إلكترونية ومغناطيسية أقوى للأبواب.

نقاط خلافية

أثار مقترح تواث باستخدام مصطلح «عملاء» بدلاً من «مستأجرين» استهجان بعض النواب الذين اعتبروا هذا التبديل يعيد ترتيب العلاقة نحو منطق أكثر تجارياً ويقلل من واحـدة الضمان الاجتماعي للمسكن. ورغم ذلك، أشاد آخرون بوثائق تواث الإيضاحية التي تشرح مسؤوليات الأطراف المختلفة عند حدوث أعطال أو مشاكل في المباني، ما سهل على النواب توجيه الشكاوى بشكل أدق.

الخلاصة وخطوات تالية

كان اجتماع لجنة المنطقة الشمالية الوسطى أول دعوة تُوجَّه لجمعية تواث لعرض نشاطها أمام النواب، وتُعد خطوة أولى في عملية بناء الثقة وتحسين التنسيق بين هيئات البلدية وجهات الإدارة المعتمدة. وأُعلن أن جمعيات أخرى ستُعرض أمام اللجنة لاحقاً لمزيد من الشفافية والتعاون.

أجمع الحضور على أهمية تعزيز قنوات الاتصال وتوضيح نقاط المساءلة كي يتمكن النواب من دعم سكانهم بثقة عندما تتولى جهات خارج البلدية إدارة المساكن الممولة من المال العام.

اضغط على ESC للإغلاق

حاح