Arab.ie - عرب أيرلندا منصة عرب ايرلندا

نواب ينددون بتجميد مجلس مدينة دبلن لأوامر الشراء الإجباري وسط أزمة الإسكان

نواب ينددون بتجميد مجلس مدينة دبلن لأوامر الشراء الإجباري وسط أزمة الإسكان

المجلس يؤجل تنفيذ أوامر الشراء الإجباري ويفتح إمكانية بيع ممتلكات مهجورة في السوق المفتوح

أعلن مجلس مدينة دبلن تعليق تنفيذ أوامر الشراء الإجباري (CPOs) مؤقتًا، في خطوة تهدف إلى مراجعة الموارد المتاحة وتحديد أولويات العمل ضمن القيود التمويلية الحالية.

ماذا قرر المجلس؟

خلال اجتماع لجنة المنطقة المركزية، أوضحت الموظفة الإدارية مارجريت موني أن دائرة الإسكان طلبت التوقف مؤقتًا عن إصدار أوامر الشراء الإجباري للسماح بمراجعة الموارد وتحديد أفضل السبل لترتيب الأولويات وتحقيق الأهداف الاستراتيجية في ظل القيود التمويلية.

وأضافت أن هناك عقارات مملوكة للمجلس «موجودة بلا استخدام» وتدرس الإدارة إمكانية طرحها للبيع في السوق المفتوح. ستبدأ الخطوة بطرح مجموعة من المنازل المهجورة المعروفة باسم Mulberry Cottages في تشابليزود والتي تُركت خالية ومتدهورة لسنوات.

آلية البيع والشروط

يجري إعداد مواصفات لطرح العقارات لدى وسيط عقاري خلال الأسابيع المقبلة. أشار البيان إلى أن وزارة الإسكان تعتبر هذه المحاولة الأولى لبيع عقارات، وأن نجاحها قد يشجّع المجلس على بيع مزيد من المواقع المهجورة بدلاً من تطويرها بنفسه.

سبق أن وافق نواب في لجنة المنطقة الجنوبية الوسطى على بيع Mulberry Cottages بشرط إلزام المشتريين بإعادة التطوير ضمن إطار زمني محدد. وفي حال الإخفاق، سيفقد المشترون عربونًا غير قابل للاسترداد وستستعيد البلدية العقارات لإعادة بيعها.

انتقادات النواب

انتقد المستشار المستقل سيريان بيري قرار تعليق أوامر الشراء الإجباري، واعتبرها من أكبر «أسلحة» المجلس في مواجهة الإهمال العقاري. رأى أن تهديد استخدام أوامر الشراء يردع المتقاعسين ويتيح إعادة بعض المباني إلى السيطرة العامة.

«التقدّم بأوامر الشراء هو طريقة مهمة لمعالجة الإهمال. القرار بتوقيفها من جانب واحد دون نقاش يمثل مشكلة» — لجنة محلية

وصفت المستشارة عن حزب Sinn Féin جانيس بويلان توسع الإهمال في دبلن بأنه «إحراج كامل للمجلس»، مشددة على أن تعليق أوامر الشراء يزيد الأمر سوءًا بينما أزمة الإسكان متفاقمة وتحتاج إجراءات فعلية.

أعرب المستشار المستقل مالاشي ستينسون عن استياءه لوقف إعادة تأهيل المنازل رقم 19 و21 في شارع كونوت غرب فيبسبورو بعد أن قدّرت تكاليف الترميم بنحو 1.7 مليون يورو، واعتبر أن التكلفة مبالَغٌ فيها بالنسبة لمنزلين متراصين.

من جهتها، دعت المستشارة عن الحزب الأخضر جانيت هورنر إلى تغيير جوهري يتجاوز مجرد تحسين الواجهات، مشددة على أن المطلوب إعادة المباني إلى الاستخدام الفعلي كمسكن وليس مجرد عرض جمالي خارجي.

خطوات المجلس للتعامل مع الإهمال

قالت موني إن المجلس يسعى لتطبيق نهج أكثر صرامة في مواجهة الإهمال، وإن أعمالًا تجري في الخلفية قد لا تكون واضحة دائمًا. أشار البيان إلى أن المجلس يعمل استراتيجيًا على معالجة المواقع المدرجة في سجل المواقع المهجورة، وأن نظام خرائط جديد يدعم جهوده في تعزيز تطبيق القوانين.

أُضيف ثلاثة موظفين جدد يجري تدريبهم حاليًا، ما سيساعد على زيادة عدد التحقيقات في المواقع المهجورة. كما تقرر تسريع الإجراءات عبر تقليص مدة الرد الممنوحة لمالكي العقارات من أربعة أسابيع إلى أسبوعين.

أرقام ومؤشرات

حتى نهاية مارس 2026، بلغ عدد المواقع المدرجة في سجل المواقع المهجورة على مستوى المدينة 137 موقعًا، منها 42 موقعًا في المنطقة المركزية. أُضيف ستة مواقع جديدة وأزيل خمسة منذ التقرير السابق.

تبلغ قيمة الغرامات المستحقة في المنطقة المركزية 2,094,475 يورو، وقد استُلمت مدفوعات بقيمة 327,504 يورو في 2025 و81,660 يورو حتى تاريخه في 2026.

ملاحظة: تم تمويل هذا المحتوى من خلال برنامج تقارير الديمقراطية المحلية.

اضغط على ESC للإغلاق

حاح