Arab.ie - عرب أيرلندا منصة عرب ايرلندا

سجن رجل من لونغفورد سنتين بعد اعتدائه على مفتش تذاكر بقطار

سجن رجل من لونغفورد سنتين بعد اعتدائه على مفتش تذاكر بقطار

قضت محكمة بحبس غيري نيفين (32 عاماً) من بلايماهون، مقاطعة لونغفورد، لمدة سنتين بعد إدانته بالاعتداء الذي وقع على متن قطار يربط دبلن بسليجو في محطة كونولي.

وقائع الاعتداء

أدلى المتهم بإقرار بالذنب بتهمة الاعتداء المفضي إلى إحداث ضرر عن حادث وقع في 21 سبتمبر 2024 في محطة كونولي. وقع النزاع عندما طلب مفتش التذاكر من نيفين مغادرة القطار بعد ملاحظته وجود علبة مشروب كحولية. تقدمت الأمور عندما عاد المتهم ومعه علبة أخرى، فعاد المفتش لمباشرة عمله، ثم وقعت مشادة تطورت إلى اعتداء جسدي.

إصابات وتأثير الضحية

أصيب موظف السكك الحديدية بتمزق في الشفة وجروح في الوجه والأنف، كما انكسرت نظارته. أدت الإصابات للحاجة إلى علاج مستشفى وغياب عن العمل لمدة أربعة أشهر، بحسب بيان أثر الضرر الذي قرأه ممثل الادعاء أمام المحكمة.

قال الضحية إنه يعيش منذ الحادث في خوف وقلق دائمين، وإن الحادث أثر على شعوره بالأمان، وأدى إلى تجنب السفر بالقطار أحياناً.

أدلة ومحاكمة

أظهرت لقطات كاميرات المراقبة حدوث شجار لفظي ثم تصاعده إلى دفع المتهم للمصاب مقابل باب مقفل داخل العربة، مع لكمات وتثبيت برأسه في ما يشبه اللا�ْتِفاف حول العنق. عند وصول عناصر الأمن بالمحطة، كان نيفين محتجزاً من قبل أفراد الأمن.

أقر المتهم بعد استدعائه: «لقد ضربت السائق. أعلم أني مخطئ». وأُشير إلى أن عناصر الشرطة استجابوا للبلاغ بعد نحو ساعتين بسبب ازدحام ليلة الواقعة.

سجل المتهم ودفوع الدفاع

كان نيفين آنذاك موقوفاً بكفالة، وله سجل سابق يتضمن 119 إدانة سابقة بينها خمس إدانات عن اعتداءات، مع غالبية قضايا مرتبطة بالنظام العام. قدم دفاعه رواية مفادها أن التوتر نشأ بعد تدخله لمساعدة امرأة تعرضت لما وصفه بمحاولة مضايقة، وأنه تصرف برد فعل مبالغ نتيجة حالة نفسية مرتبطة بتعرضه للطعن والسرقة قبل أيام.

قال المدافع إن المتهم يواجه كذلك مشاكل إدمان على الكحول والمخدرات وأنه يعتزم الاستفادة من برامج بديلة للعنف خلال فترته في السجن.

الحكم

حددت القاضية مارتينا باكستر في النطق بالحكم عقوبة أساسية مدتها ثلاث سنوات ونصف، خُففت إلى سنتين ونصف مع تعليق ستة أشهر من مدة الحكم شريطة التزام المتهم بإشراف مؤسسة المراقبة لمدة ستة أشهر بعد الإفراج عنه وخضوعه لدورات مخصصة لمعالجة سلوكيات الجريمة المرتبطة بالحادث. وبذلك تكون مدة السجن الفعلية التي سيقضيها المتهم سنتان.

أشارت القاضية إلى أن مفتش التذاكر «كان يؤدي عمله فقط عندما تعرّض للاستخفاف والاعتداء»، ولفتت إلى أن المتهم كان بإمكانه الابتعاد لكنه اختار التصعيد.

أثر الحادث وملخص

المحكمة دعت إلى التعامل بحزم مع الاعتداءات الموجهة إلى موظفي النقل أثناء تأديتهم لواجبهم، مع مراعاة العوامل المخففة التي قدمها الدفاع، بما في ذلك الإقرار بالذنب المبكر ورغبة المتهم في علاج مشكلات الإدمان وإتمام برامج تسمى بدورات بدائل العنف.

اضغط على ESC للإغلاق

حاح