أصحاب الأعمال في دبلن يبدون انفتاحًا على فرض رسم سياحي بشرط ضمانات الإنفاق

غرفة تجارة دبلن أبدت استعدادها للنقاش حول فرض رسم على السياح إذا جرى تخصيص الإيرادات لتحسين البنية والخدمات، مع مطلب بالشفافية وخطة واضحة لإعادة الاستثمار.


قراءة دقيقتان 15 مشاهدة
أصحاب الأعمال في دبلن يبدون انفتاحًا على فرض رسم سياحي بشرط ضمانات الإنفاق

أصحاب الأعمال في دبلن يبدون انفتاحًا على فرض رسم سياحي بشرط ضمانات الإنفاق

رغم قبول النقاش، لا تزال هناك حاجة إلى توضيح كيفية تطبيق الرسم واستخدام موارده

جسر هاﭭبيني فوق نهر ليفي في وسط مدينة دبلن.

أعربت أعمال في دبلن عن استعدادها للنقاش بشأن إدخال رسم على السياح في العاصمة، شرط وجود ضمانات بأن الإيرادات ستُخصص لتحسين المدينة.

أظهرت استطلاعات غرفة تجارة دبلن أن 44% من أعضائها يؤيدون الاقتراح، بينما عارضه 29%. على النقيض، أظهر استطلاع آخر أن 64% من سكان دبلن يؤيدون تطبيق رسم مماثل.

تدرس السلطات المحلية في دبلن، التي تضم مجلس مدينة دبلن كأكبر جهة محلية وتشمل مركز المدينة، إمكانية فرض الرسم على الإقامة الليلية. الهدف المقترح هو تمويل خدمات المدينة وتحسين البنية التحتية والمجال العام.

أكد ستيفن براون، رئيس الشؤون العامة في غرفة التجارة بلندن، أن الأعمال تدرك الحاجة إلى استمرار الاستثمار في المجال العام والنقل العام وجاذبية دبلن كمدينة للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.

أضاف براون أن نتائج استطلاع الغرفة تظهر أن الشركات منفتحة على مناقشة رسم سياحي شريطة وجود التزام واضح بأن تُخصص العائدات وتُعاد استثمارها في دبلن. وأكد أن الشفافية والمساءلة وخطة إعادة استثمار واضحة ستكون عوامل حاسمة لكسب الدعم.

رغم وجود دعم ملموس، بقي أكثر من ربع المشاركين في استطلاع الغرفة مترددين أو محايدين، ما يشير إلى حاجة ماسة لتوضيح آليات الاستخدام والتشغيل وكيفية توزيع الأموال على المشاريع المحلية.

وأشار براون كذلك إلى أن دبلن تنافس مدنًا أوروبية أخرى على الزوار والمهارات والاستثمار، وأن الأعمال ستطالب برؤية تحسينات ملموسة على الأرض في حال تطبيق الرسم. وأضاف أن التركيز يجب أن يكون على تعزيز تنافسية المدينة وإظهار فوائد الاستثمار لأولئك الذين سيساهمون في هذا الرسم.

المزيد من دبلن