دبلن تُركّب كاميرات مراقبة في مراكز جمع النفايات لردع الإلقاء غير القانوني
المجلس يوسع التجربة بعد مشروع تجريبي ويخطط لرفع الغرامات وتعديل اللوائح
أعلن مجلس مدينة دبلن نيته تركيب كاميرات مراقبة في مراكز جمع النفايات خلال الفترة القادمة، بهدف الحد من الإلقاء غير القانوني. ومن المتوقع أن يجري تنفيذ التركيب خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
أوضح ديريك كيلي، المدير التنفيذي لشؤون البيئة والمناخ والمرونة الحضرية، خلال اجتماع لجنة العمل المناخي والمرونة الحضرية أن الهدف من المبادرة هو تقليل حالات الإلقاء غير القانوني، وتحسين نظافة وسلامة مواقف الحاويات، ودعم جهود إنفاذ القوانين عند الضرورة، بالإضافة إلى رفع مستوى تجربة إعادة التدوير للمستخدمين.
سبق تنفيذ مشروع تجريبي في شمال المدينة الداخلية عام 2025، والآن يجري تعميم المراقبة على مراكز أخرى في أنحاء المدينة. تم تركيب أعمدة الكاميرات بالفعل، وتُعد مرحلة تطبيق المراقبة وشيكة، مع إجراء تقييم لتأثيرات حماية البيانات قبل طلب الموافقة النهائية من المدير التنفيذي للمجلس.
تأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لمكافحة انتشار النفايات في الشوارع. وأشار كيلي إلى أن المجلس يعمل على مراجعة لوائح التخلص من النفايات وشروط عرضها، لمعالجة ثغرات يُستغلها بعض الأشخاص—مثل إبقاء حاويات القمامة على الأرصفة طوال الأسبوع بدعوى خدمة جمع يومية.
ستشمل الإجراءات أيضاً تشديد العقوبات الميدانية؛ إذ من المقرر أن ترتفع غرامات الإلقاء غير القانوني وتلوث الشوارع من 150 يورو إلى 250 يورو بموجب مسودّة قانونية بيئية قادمة. وشدّد كيلي على أن نجاح الإجراءات يرتبط بتعاون الجمهور مع جهود النظافة وبتعزيز آليات الإنفاذ.
ورحبت نائبة حزب الخضر، كلير بيرن، بخطوات المجلس تجاه تحسين إدارة النفايات في المدينة، مؤكدة ضرورة إشعار واضح بأن تطبيق الغرامات لا يقتصر على فرض العقوبة بل يتطلب تجهيز الطواقم القادرة على تنفيذها. ونادت بتحوّل ثقافي عام في التعاطي مع المخلفات للحد من الرمي العرضي المتكرر.
أوضح المجلس أن تعديل اللوائح سيُعرض على الأعضاء في الوقت المناسب، فيما تستمر السلطات في تنسيق الخطوات التنفيذية والتقييمات القانونية والتقنية المرتبطة بتشغيل أنظمة المراقبة.