ارتفاع فواتير الطاقة يهدد أكثر من مليون منزل إيرلندي ودعوات حكومية للتدخل

زيادات تعرفة الكهرباء والغاز اعتبارًا من 1 يوليو ستضيف مئات اليورو سنويًا لمعظم الأسر، وسط مطالب برلمانية بتدخل الحكومة لحماية المستهلكين.


قراءة 3 دقائق 90 مشاهدة
ارتفاع فواتير الطاقة يهدد أكثر من مليون منزل إيرلندي ودعوات حكومية للتدخل

ارتفاع فواتير الطاقة يهدد أكثر من مليون منزل إيرلندي ودعوات حكومية للتدخل

زيادات تعرفة Electric Ireland وYuno Energy التي بدأت في 1 يوليو ستضيف نحو 250–300 يورو سنويًا للمستهلك العادي

تواجه أكثر من مليون أسرة في أيرلندا زيادة في فواتير الكهرباء والغاز بعد دخول زيادات تعرفة شركتي Electric Ireland وYuno Energy حيز التنفيذ بتاريخ 1 يوليو. التعديلات ستثقل كاهل المستهلكين بإضافة مبالغ تقدر بمتوسط يتراوح بين 250 و300 يورو سنويًا للعائلة العادية.

أعلنت Electric Ireland رفع سعر الوحدة لكلا خدمتي الكهرباء والغاز بنسبة 9.5%، مع الإبقاء على رسوم الاشتراك الثابتة دون تغيير. تُترجم هذه الزيادة إلى نحو 138 يورو سنويًا إضافية في فاتورة الكهرباء وحوالي 117 يورو إضافية في فاتورة الغاز للمستهلك العادي.

أما عملاء Yuno Energy فسيشهدون ارتفاعًا إجماليًا في فواتير الغاز والكهرباء يفوق 300 يورو سنويًا في المتوسط.

تدابير مؤقتة على مشتقات الوقود

تأتي هذه الزيادات بينما مددت الحكومة خفض ضريبة الاستهلاك على البنزين والديزل، بعدما كانت هذه التخفيضات مقررة للانتهاء في يوليو. تم تخفيض ضريبة الديزل بمقدار إضافي قدره 10 سنتات شاملة الضريبة لتبلغ التخفيضات الكلية 32 سنتًا (شاملة الضريبة). كما خُفِّضت ضريبة البنزين بمقدار إضافي 10 سنتات ليصبح إجمالي التخفيض 27 سنتًا، فيما تقلصت ضريبة زيت الغاز المميز (green diesel) بمقدار 2.4 سنت إضافية ليصل الإجمالي إلى 7.4 سنتات (شاملة الضريبة).

تم تمديد هذه التدابير حتى الأول من سبتمبر، على أن تُستعاد معدلات الضريبة السابقة تدريجيًا عبر جدول زمني يتضمن أربع تواريخ منفصلة بين سبتمبر ونهاية العام.

أُدخلت تخفيضات ضريبة الاستهلاك هذه بداية العام بعد احتجاجات نظّمها مزارعون وسائقو شاحنات وقطاعات زراعية أخرى، ما دفع الحكومة لاتخاذ إجراء مؤقت لتخفيف عبء الوقود على القطاعات المتأثرة.

ردود فعل سياسية ومطالب بحماية الأسر

طالبت زعيمة حزب Sinn Féin، ماري لو مك دونالد، الحكومة بالتدخل الفوري لحماية الأسر من الزيادات الحادة في أسعار الكهرباء والغاز. ووصفت القرار بأنه «ضربة موجعة» للأسر العاملة التي تواجه ضغوطًا مالية متزايدة.

«الأسرة الإيرلندية تدفع أعلى أسعار للكهرباء في الاتحاد الأوروبي، والآن يُطلب منها استيعاب زيادات تتراوح بين 8% و11% بينما تحقق شركات الطاقة أرباحًا ضخمة. في ظل ارتفاع الإيجارات وتكاليف الغذاء ورعاية الأطفال والتأمين، ستدفع هذه الزيادات بمزيد من الأسر إلى نقطة الانهيار. على الحكومة أن تتدخل فورًا لوقف جشع الأسعار والحد من الأرباح المفرطة وتقديم دعم فوري للأسر.»

دعت المطالبات إلى إعادة تفعيل الاعتمادات الطاقية وتطبيق إجراءات لإيقاف ما وصفته بمظاهر الاستغلال في سوق الطاقة، مع دعوات لضمان عدم تحميل الأسر تكاليف أرباح الشركات.

يبقى أثر هذه الزيادات مرتبطًا بكيفية استجابة الحكومة والجهات التنظيمية، ومدى فاعلية أي تدابير تعتزم تطبيقها للحد من الأثر المباشر على دخل الأسر وتكاليف المعيشة العامة.

المزيد من اقتصاد وأعمال