تحديث الطقس: العاصفة الأطلسية وارتفاع الحرارة إلى 23 درجة
أفاد خبير أرصاد أن الخوف من ضرب أيرلندا بعاصفة قوية الأسبوع المقبل يخفّ، مشيراً إلى أنّ معظم نماذج الطقس تتوقع تحرك نظام عاصف باتجاه آيسلندا، ما يعني احتمالية قِلَّة التأثر المباشر في أيرلندا.
ماذا تتوقع النماذج؟
أظهرت نماذج الطقس احتمال تطوّر عاصفة في المحيط الأطلسي خلال يومي الأربعاء أو الخميس القادمين، لكن المؤشرات الرئيسة تُظهر مساراً متجهًا نحو آيسلندا. قد تصل للجزء الغربي من البلاد بعض الأحزمة الخارجية للعاصفة مصحوبة برياح وأمطار متقطعة يوم الخميس، مع درجة عدم يقين حول شدة هذا التأثير.
"معظم النماذج تتجه نحو آيسلندا وليس أيرلندا. قد نرى بعض الأشرطة الخارجية تجلب أمطاراً ورياحاً يوم الخميس، لكن الأمر غير مؤكد."
أجواء نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل
يتوقع الخبير تحسناً ملحوظاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع فترات مشمسة وجافة نسبيًا يومي السبت والأحد، مع احتمالية زخات متفرقة فقط. ستصبح الرياح أخفّ يوم الأحد مقارنةً بالسبت الذي يبقى عاصفاً إلى حد ما.
يمتد تحسّن الطقس إلى بداية الأسبوع المقبل، حيث تُشير التوقعات إلى موجة دفء معتدلة قد ترفع درجات الحرارة إلى ما بين 21 و23 درجة مئوية، خصوصاً يوم الإثنين، على أن تظل الأجواء دافئة أيضاً يوم الثلاثاء.
ماذا عن منتصف الأسبوع؟
يبقى هناك قدر من عدم اليقين بشأن يوم الأربعاء؛ بعض النماذج تُظهر تقدم جبهة جوية تجلب أمطاراً متفرقة، وقد تعود حالات أكثر رطوبة ورياحاً يوم الخميس عبر حركة الأشرطة الخارجية للنظام.
"هناك بعض الشكوك حول الأربعاء، فقد تتطور جبهة تعبر وتأتي ببعض الأمطار، ومن ثم احتمال تعرضنا لرياح وأمطار من الأشرطة الخارجية يوم الخميس."
ملاحظات إضافية
أشارت توقعات خدمة الأرصاد الوطنية إلى أجواء دافئة ورطبة مع بدايات الأسبوع، مع تتابع فترات جافة إلى حين تحول الطقس لمنعش مرة أخرى بنهاية النصف الأول من الأسبوع.
عملياً، سيمنح هذا التحسن المؤقت في درجات الحرارة فرصة للاسترخاء في الهواء الطلق واستفادة من ارتفاع الحرارة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف التدفئة حالياً.