حادث M9: ستة عناصر فقط سيخضعون لتدريب المطاردة هذا العام
نقابات الشرطة تحذر من أن الأعداد «الجوهريّة» ستتأخر لسنوات وسط مطالب بحماية قانونية وموارد أكبر
أعلنت قيادة الشرطة أن مجموعة واحدة تضم ستة عناصر من غاردا ستتلقى فعلياً تدريباً على طريقة مطاردة المركبات بحلول نهاية العام، بينما يرجّح ممثلون النقابيون أن وصول أعداد كبيرة لتلقي هذا التدريب سيستغرق سنوات.
خلفية الحوادث
ألقت الحوادث البارزة خلال شهر أغسطس الضوء على قصور قدرات المطاردة على الطرق السريعة. في حادث واحد على طريق M9 في مقاطعة كيلدير، توفي خمسة مراهقين بعدما سارت مركبتهم عكس اتجاه السير على الطريق السريع واصطدمت بسيارة أخرى. وتعرّض طفل وثلاث نساء من العائلة الأخرى لإصابات خطيرة.
أفادت الشرطة بأنها أعطت تعليمات بعدم الاشتباك مع المركبة المتجهة في الاتجاه المعاكس أثناء الحادث.
خطط التدريب والزمن المتوقع
أكّد المسؤولون أن الحكومة وإدارة الشرطة التزما ببدء تقديم تدريب المطاردة هذا العام، على أن يتلقّى المدربون أولاً تدريباً مبدئياً بواسطة قوات شرطة بريطانية متخصصة.
رغم ذلك، قال اتحاد رؤساء المفتشين وضباط غاردا (AGSI) إن تدريب المدربين قد يكتمل قبل نهاية العام، لكنه من غير المرجح أن يتوسع إلى أعضاء آخرين خلال السنة الجارية. وتوقّع أمين جمعية AGSI ألا تظهر «أعداد جوهرية» من المتدرّبين قبل منتصف 2027، وربما تمتد الحاجة حتى 2028 أو 2029.
في الوقت نفسه، توقع مدير التدريب بكلية غاردا أن ينقل المدربون المعتمدون التدريب إلى أعداد «صغيرة جداً» هذا العام. وأشار رئيس قسم سلامة الطرق إلى احتمال إقامة دورة أو دورتين قبل نهاية العام، مع تقدير واقعي بأن دفعة واحدة مكوّنة من ستة عناصر قد تكون ممكنة بحلول نهاية 2026.
مخاوف النقابات ومطالبها
طالبت منظمات تمثيل عناصر الشرطة بزيادة الحماية القانونية للضباط أثناء عمليات المطاردة وتوفير توجيهات واضحة وتحميل المخاطر خارجياً، بالإضافة إلى تعزيز الموارد في قسم مرور الطرق. ورأت تلك النقابات أن نقص التدريب والموارد والحماية التشريعية عبر سنوات كان سبباً في فشل السياسة الحالية بشأن المطاردات.
وطالبت الجمعية أيضاً بمنح حصانة خاصة لحوادث القيادة عكس السير أثناء العمل، وإصدار رخص قيادة تشغيلية منفصلة، وتوفير ضمانات تتعلق بالتأمين الخاص. كما دعت إلى تشديد العقوبات وحظر قيادة المركبات عمداً عكس الاتجاه، ومعاقبة الركاب المشاركين، وفرض عقوبات على نشر مقاطع تشجّع مثل هذه المخاطر على مواقع التواصل.
ووصف أمين عام إحدى الجمعيات أن ثقافة الخوف من تحمل المخاطر داخل المنظمة تمثل عائقاً رئيسياً أمام معالجة المشكلة، وأن هناك شعوراً بين الأعضاء بأنهم سيُتركون وحدهم حال وقوع حادث أثناء تأدية واجبهم.
زيادة حوادث عكس السير والآثار العامة
أفادت التقارير بارتفاع ملحوظ في حوادث القيادة عكس الاتجاه، بنحو 32% على أساس سنوي، مع تسجيل سبع حالات في فترة أسبوعين أوائل أغسطس فقط. وحذّرت النقابات من تطور مقلق يتمثل في قيام بعض الناس بالمخاطرة بالقيادة عكس الاتجاه أو تحريض المطاردات بهدف الحصول على مشاهدات على منصات التواصل الاجتماعي.
كما نبهت النقابات إلى تأثير التنمر والمضايقات على وسائل التواصل على المعنويات وعمليات التجنيد، مطالبة إدارة الشرطة باتخاذ إجراءات لحماية الأعضاء من الانتهاكات الناتجة عن نشر مقاطع الفيديو أو التعليقات المستهدفة.
خلاصة
رغم التزام الإدارة ببدء برنامج تدريب على مطاردة المركبات، فإن وتيرة التنفيذ محدودة في البداية، مع توقعات بوصول الأثر العملي على الشوارع بشكل أوسع خلال 2027 أو ما بعدها. وتؤكد النقابات أن الحل يتطلب مزيجاً من تدريب فعّال، موارد إضافية، وإجراءات قانونية واضحة لحماية الضباط والجمهور على حد سواء.