رئيس إيران: سنعود إلى اتفاق وقف إطلاق النار إذا عادت إليه الولايات المتحدة
أعلن رئيس إيران أن بلاده مستعدة للعودة فوراً إلى بنود اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو إذا التزمت الولايات المتحدة بنفس التزاماتها.
جاءت التصريحات على هامش قمة دولية تُعقد في قرغيزستان، حيث قال الرئيس نصاً: «إذا عادت الولايات المتحدة إلى التزاماتها في مذكرة التفاهم، فإن الجمهورية الإسلامية سترد بالمثل».
مضمون مذكرة التفاهم
نصت المذكرة الموقعة في يونيو على وقف فوري لإطلاق النار وبدأ فترة تفاوضية مدتها ستون يوماً تهدف إلى التوصل إلى اتفاق سلام أوسع. من أبرز بنود الاتفاق:
- التزام إيران بإزالة الألغام من مضيق هرمز والسماح بعبور السفن خلال فترة التهدئة.
- التزام الولايات المتحدة بإنهاء الحصار البحري ورفع بعض العقوبات ومنح استثناءات لصادرات النفط الإيرانية والبدء في برنامج لإعادة الإعمار.
مضي الاتفاق بسرعة في طريق الانهيار، وعلى الرغم من فترات الهدوء فقد شهدت المنطقة تبادلاً لإطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو أول تبادل بين الجانبين منذ نحو شهر.
الضغوط الداخلية والمطالب المتشددة
رغم موقف الرئيس المؤيد للتسوية التفاوضية، يبقى الحرس الثوري القوة الأبرز داخلياً، ويطالب بتنازلات أكبر من الجانب الأميركي، من بينها سيطرة إيرانية أوسع على مضيق هرمز وتعويضات مالية عن آثار الحرب. وتبدو هذه المطالب صعبة القبول من قبل واشنطن.
الاجتماعات والبيئة الإقليمية
تجمع القمة قادة عدد من الدول الكبرى الإقليمية، وتمت جدولة لقاءات ثنائية بينها لقاءات بين مسؤولين إيرانيين ونظرائهم من دول أخرى. وتأتي هذه المحادثات في ظل توتر متصاعد في مياه الخليج ومضيق هرمز.
حوادث بحرية قرب مضيق هرمز
وردت تقارير عن هجوم استهدف سفينة شحن أثناء خروجها من الخليج العربي عبر مضيق هرمز، قيل إنه أصابها بعدة مقذوفات شرق عمان. لم ترد أنباء عن سقوط ضحايا أو أضرار بيئية فورية جراء الحادث.
كما تم الإبلاغ عن حادث ثانٍ يتعلق بسفينة أخرى تواجه تداخلاً مع قوى عسكرية في مياه قريبة من الساحل العماني، وأفادت تقارير بأنها توقفت وبقيت طافية. لم تُنشر أي ادعاءات مسؤولية فورية عن هذه الاعتداءات.
تكررت في الفترة الماضية هجمات واستهداف سفن في مضيق هرمز بينما تستمر قيود على الملاحة، وقد شهدت المنطقة أيضاً عمليات نارية من جانب الولايات المتحدة في إطار الحفاظ على حصار بحري على بعض الموانئ.