فرقة إطفاء دبلن تخمد حريقًا قرب نادي الهيلفاير في جبل مونتبلير
فرق من محطة راثفارنهام تحرّكت سريعًا للسيطرة على النيران
تدخلت فرق الإطفاء مساء الأربعاء في جبل مونتبلير لإخماد حريق اندلع بالقرب من موقع يُعرف باسم نادي الهيلفاير. توجهت وحدات من محطة راثفارنهام إلى موقع الحريق للعمل على احتوائه وإطفائه.
أثناء عمليات التفتيش على بقايا الحريق، عثر رجال الإطفاء على موقد تخييم وإبريق شاي ضمن الرماد، ما يشير إلى احتمال نشوب الحريق نتيجة نشاط بشري في المنطقة.
حذّرت فرقة إطفاء دبلن من أن البلاد تخضع حاليًا لتحذير بحالة برتقالية تفيد بارتفاع خطر حرائق الغطاء النباتي، مستمر حتى الساعة السادسة مساء يوم السبت 27 يونيو. وطُلب من الجمهور توخي الحذر عند التواجد في المناطق المفتوحة.
أفادت فرق الإطفاء بأن فرق الإطفاء والطوارئ من محطة راثفارنهام استُدعيت لاحتواء الحريق عند نادي الهيلفاير، وقد وُجد موقد تخييم وإبريق ضمن الجمر. ومع سريان تحذير الحالة البرتقالية لارتفاع خطر حرائق الغطاء النباتي حتى مساء السبت، نهيب بالجميع الحذر أثناء التمتع بالأنشطة الخارجية.
تُعرف حرائق الغطاء النباتي أو الأدوار البرية بقدرتها على الانتشار السريع وإحداث أضرار واسعة في الأراضي والممتلكات، وتتطلب موارد كبيرة لإخمادها وإعادة تأمين المناطق المتضررة.
يربط معهد البحوث البيئية في جامعة كيرك بإطالة الجفاف ودرجات الطقس الجافة السبب الرئيسي لاندلاع مثل هذه الحرائق في أيرلندا. كما تنبع معظم الحرائق من اشتعال عرضي أو من حرائق مُسيطر عليها تفلت من نطاقها المقصود.
وينص القانون على قيود واضحة للحد من وقوع حرائق الغطاء النباتي. بموجب المادة 40 من قانون الحياة البرية لعام 1976، كما عدّلتها المادة 46 من قانون الحياة البرية لعام 2000، يُحظر إحراق النباتات على الأرض غير المزروعة في الفترة من 1 مارس حتى 31 أغسطس من كل عام.
أسباب شائعة لحرائق الحشائش والغطاء النباتي
- نيران المعسكرات أو مواقد التخييم غير المراقبة.
- بقايا السجائر المشتعلة.
- الشواء والـ BBQ وإشعال النيران لأغراض التسلية.
- الزجاج أو الأجسام الشفافة التي تُحدث نقطة تسخين مركزة بفعل أشعة الشمس.
- عمليات الحرق الممنهج التي تخرج عن السيطرة.
- العبث أو الفعل العمدي (الحرق العمدي).
تُذكر سلطات الإطفاء والجمهور بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة في الهواء الطلق، وعدم تشغيل مواقد أو إشعال نيران في المناطق المعرضة للجفاف خلال فترات التحذير، وذلك لتقليل مخاطر اندلاع الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات.