قاضي ينتقد خطأ ترميز ألوان في ملفات الشرطة يؤخر تحقيق مقتل جيرارد «جوك» دافيسون

قاضي ينتقد خطأ إداري في ترميز ألوان ملفات الشرطة أدى إلى فقدان موعد عرضها على وزير الدولة وتأجيل تحقيق مقتل جيرارد دافيسون. القاضي طلب إنهاء التصحيح قبل 18 سبتمبر وإلا استدعى المسؤولين للمثول أمامه.


قراءة 3 دقائق 110 مشاهدة
قاضي ينتقد خطأ ترميز ألوان في ملفات الشرطة يؤخر تحقيق مقتل جيرارد «جوك» دافيسون

قاضي ينتقد خطأ ترميز ألوان في ملفات الشرطة يؤخر تحقيق مقتل جيرارد «جوك» دافيسون

المحضر: الرجل قُتل أثناء ذهابه إلى العمل عام 2015 والتحضيرات للاجتماع الابتدائي تواصلت لسنوات

انتقد محقق قضايا الوفيات بشدة ما وصفه بـ«سوء احتراف» بعد خطأ في تصنيف ألوان الوثائق لدى شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI)، ما أدى إلى فقدان موعد محدد لعرض مجموعة مواد على وزير الدولة للنظر في طلب حجب معلومات لأسباب تتعلق بالصالح العام.

المتوفى، جيرارد «جوك» دافيسون، كان في السابعة والأربعين من عمره عندما قُتل رمياً في منطقة ماركِتس أثناء توجهه إلى عمله في مايو 2015. ويُذكر أنه كان طرفاً في نزاع شخصي مع جمهوريين آخرين. وبعد ثلاثة أشهر قُتل رجل آخر مرتبط بالماضي ذاته، كيفين ماغيغان، في حادث إطلاق نار قريب.

التحضيرات لبدء جلسة الاستئناف والتحقيق النهائية تأثرت بتأخيرات متكررة على مدى ست سنوات، وكان آخرها مرتبطاً بإعداد ملفات الشرطة الخاصة بطلب الحجب بموجب مبدأ السرية لأسباب المصلحة العامة (PII).

خلال جلسة تمهيدية أخيرة طُرح أن حزمة المواد المعدة لعرضها على وزير الدولة في طلب الحجب أُعدت بشكل خاطئ، إذ ساء ترتيب ألوان التمييز التي تشير إلى أسباب الحجب المختلفة، ما أدى إلى ضياع الموعد الممنوح للوزير.

محامي يمثل وزير الدولة قال إن الملاحظات المتعلقة بالأوراق وُضِعت خطياً على مدى عدة أشهر، وإنه حتى تُقدَّم الوثائق بشكل مناسب لا يمكن للوزارة النظر فيها أو تقديم موعد بديل بشكل فوري. وأضاف أنهم يأملون في تأمين موعد جديد قبل نهاية الشهر.

بعباراته: «بالطريقة اللينة الممكنة لا يوجد ما يمكن لوزير الدولة القيام به أكثر من ذلك. الموقف قائم حتى تُعرض الأوراق بصيغة تمكن الوزير من دراستها».

محامٍ آخر يمثل الشرطة أفاد أنه اكتشف المشكلة عندما أُرسلت النسخ الأخيرة إلى وزير الدولة هذا الأسبوع، وقال إنه لم يكن على علم بالأمر قبل ذلك.

رد المحقق قائلاً عن الخطأ: «يبدو وكأنه ساعة الهواة».

أعرب المحقق عن استيائه من عدم وجود تفسير واضح، مَعلناً أنه لا يقبل بأن يُقدم له محامٍ بدون تعليمات بشأن مسألة أساسية مثل الخطأ في الأوراق.

وأضاف: «عليكم توفير أقلام التلوين المرمزة بالألوان لمن يقوم بهذه المهمة — لا أقول هذا مساساً بأحد، لكنه أمر فاضح».

وواصل المحقق تشديده على أن خطأ في مسألة أساسية كتلوين الوثائق في هذه المرحلة من التحقيقات لا يُعقل، وأن الأمر يُظهر إما إهمالاً كاملاً أو محاولة للتأخير، وأضاف أنه لن يقبل ذلك.

فرض المحقق مهلة لإتمام العمل وطلب أن تُستكمل التعديلات والتصحيحات بحلول 18 سبتمبر، محذراً بأن من يتبيّن أنهم مسؤولون عن الخطأ سيُستدعون للمثول شخصياً أمامه لشرح سبب تطبيق اللون الخاطئ على الأوراق أمام ذوي المتوفى وسائر الموجودين.

وقال المحقق إنه عادةً ما يمنح هامش تساهل لكنه أصبح أقل تسامحاً، وطالب بتوفير الموارد اللازمة لإتمام المهمة حتى لو تطلّب ذلك مشاركة عدة موظفين من مكتب الشرطة.

من جهته، محامي يمثل أقارب دافيسون أعرب عن تقديره لتوضيح المحقق للمخاوف التي أثيرت واعتبر حضور المحكمة ومتابعتها أمراً مطمئناً في ظل ما وصفه بحالة الارتباك الطفيفة التي شابت التحضيرات.

أمر المحقق بعقد جلسة مراجعة أخرى في 18 سبتمبر لمتابعة التقدم في تصحيح الملفات واستكمال إجراءات التحضير لجلسة الاستماع.

المزيد من حوادث وقضايا