متى تُغلَق المدارس في أيرلندا مع ارتفاع درجات الحرارة؟

توضيح للحالات التي قد تدفع المدارس في أيرلندا للإغلاق أثناء موجات الحر، والإجراءات المتوقعة ودور الجهات الإدارية في القرار.


قراءة دقيقتان 5 مشاهدة
متى تُغلَق المدارس في أيرلندا مع ارتفاع درجات الحرارة؟

متى تُغلَق المدارس في أيرلندا مع ارتفاع درجات الحرارة؟

مع استمرار ارتفاع الحرارة، تتبع المدارس آليات إعلام الأسر لتحديثهم بأي قرار بشأن الإغلاق

فصل دراسي فارغ (صورة أرشيفية)

بينما تنهي بعض المدارس الابتدائية فصولها قبيل موسم الصيف، تستمر غالبية المدارس في أيرلندا بالدوام حتى نهاية يونيو. ومع توقع موجة حر خلال أيام الأسبوع، تتجه الأنظار إلى المعايير التي قد تؤدي إلى إغلاق المدارس حفاظًا على سلامة التلاميذ والموظفين.

أعلنت الجهات المختصة تحذيرات من أن درجات الحرارة العظمى قد تتجاوز 27°م خلال أيام محددة، مع ليالٍ دافئة تفوق 15°م. هذه الظروف قد تزيد من المخاطر المرتبطة بالسباحة والترفيه عند المسطحات المائية المحلية، وتؤدي إلى إجهاد حراري وحالة من عدم الراحة تؤثر على النوم والاستيعاب لدى الأطفال.

هل هناك عتبة حرارية رسمية للإغلاق؟

لا توجد عتبة وطنية ثابتة لدرجة الحرارة تؤدي تلقائيًا إلى إغلاق المدارس. ومع ذلك، تعتبر حالات تجاوز 30°م لعدة أيام متتالية مصحوبة بتحذير أحمر من الجهات المناخية سببًا يُلزم المدارس بالإغلاق في كثير من الحالات. خارج هذه الظروف القصوى، يبقى قرار الإغلاق من صلاحية كل مؤسسة تعليمية.

كيف تُتخذ القرارات وما طرق الإعلام؟

تملك جهات إدارة المدارس والروابط المشرفة سلطة اتخاذ قرار الإغلاق أو الاستمرار في الدوام، ومن المتوقع أن تراعي توجيهات جهات الاستجابة الطارئة والسلطات المحلية عند الحاجة. ولتقليل الاضطراب، تعتمد معظم المدارس أنظمة رسائل نصية أو إشعارات مباشرة لإبلاغ أولياء الأمور بأي تغيّر طارئ في مواعيد الدراسة.

التخطيط المسبق لتقليل الإغلاقات

توصي جهات التخطيط للطوارئ بأن تجري المدارس ومرافق رعاية الأطفال تقييمات قبل وقوع الحدث لمعرفة الإجراءات المحتملة التي قد تسمح باستمرار العمل بأمان، مثل تحسين التهوية، تعديل الجداول، وإجراءات الوقاية من الإجهاد الحراري، بهدف تجنّب إغلاقات غير ضرورية ما أمكن.

في الختام، بينما تُعد إغلاقات المدارس نتيجةً نادرة لارتفاع الحرارة في أيرلندا، فإن وجود خطط طوارئ واضحة، وآليات اتصال فعّالة مع الأسر، وتنسيق مع جهات الاستجابة المحلية يساعدان في اتخاذ قرارات مدروسة تحمي سلامة الجميع.

المزيد من الطقس