Arab.ie - عرب أيرلندا منصة عرب ايرلندا

الرئيسة كونولي تصف روني ديلاني بـ«الشخصية الأسطورية» بعد وفاته

الرئيسة كونولي تصف روني ديلاني بـ«الشخصية الأسطورية» بعد وفاته

إعلان الوفاة جاء بعد أيام من احتفال ديلاني بعيد ميلاده الحادي والتسعين

أُعلن يوم الأربعاء عن وفاة روني ديلاني، البطل الأولمبي الإيرلندي الحائز ميدالية الذهب في سباق 1500 متر، بعد أيام من بلوغه عمر 91 عاماً. ووصفت الرئيسة كاثرين كونولي ديلاني بأنه "شخصية أسطورية" ورياضي من الطراز العالمي.

روني ديلاني، الفائز بميدالية الذهب في دورة الألعاب الأولمبية ملبورن 1956.

حقق ديلاني ذهبية سباق 1500 متر في أولمبياد ملبورن عام 1956 مسجلاً وقتاً قياسياً أولمبياً آنذاك، وكان من ضمن المتأهلين النهائيين أيضاً في أولمبياد روما عام 1960. كما نال الميدالية البرونزية في بطولة أوروبا لألعاب القوى عام 1958 في ستوكهولم، وفاز بالميدالية الذهبية لمسافة 800 متر في دورة الجامعات العالمية التي أقيمت في صوفيا عام 1961.

عانى ديلاني من مشكلات إصابية أثّرت على مسيرته، فأعلن اعتزاله المبكر وهو في سن السادسة والعشرين. بعد انتهاء مشواره الرياضي تولى وظائف في شركات نقل وطنية ثم أسس عملاً في مجال تسويق واستشارات رياضية.

حظي ديلاني بتكريمات عدة تقديراً لإنجازاته وخدماته، منها منحه حرية مدينة دبلن عام 2006، والنيافة الأكاديمية التي منحتها له جامعات بينها شهادة دكتوراه فخرية من كلية جامعة دبلن (UCD) ودرع شرف من جامعة فيلانوفا. وفي عام 2019 نُصِبَت له تمثال في حديقة ديلاني في آركلوو تكريماً لمسيرته.

قالت الرئيسة كاثرين كونولي: "كان رون شخصية أسطورية، وميداليته الذهبية في سباق 1500م في ملبورن عام 1956، بزمن قياسي أولمبي، تبقى من أبرز إنجازات الرياضة الإيرلندية".

وأضافت أن ديلاني كان من القلة الذين حطموا حاجز الدقيقة الأربعين للميل، وأنه يُذكر أيضاً بسجله المتميز على المسارات الداخلية في الولايات المتحدة وميداليته في بطولة أوروبا ودورة الجامعات.

وذكر قادة الحركة الأولمبية أن ديلاني ساهم لسنوات طويلة في دعم الحركة الرياضية المحلية والدولية من خلال قيادته لجمعية الأولمبيين الإيرلنديين ودوره كسفير دائم لفريق إيرلندا.

قال بيتر شيرارد، المدير التنفيذي لاتحاد الأولمبياد الإيرلندي: "قدم روني مساهمة هائلة للرياضة وللحركة الأولمبية على مدى عقود"، مشيراً إلى أثره في دعم الرياضيين وإلهام الأجيال.

توافد المئات لتقديم واجب العزاء في بيت البلدية (Mansion House) بدبلن، حيث افتتح عمدة المدينة كتاب التعازي. وأعلن أن أبواب بيت التعازي ستُفتح مجدداً يوم الجمعة بين الساعة 10 صباحاً و4 عصراً لمن يرغب بالمشاركة في توديع البطل.

قال عمدة دبلن رَي مكآدام: "كان رون جزءاً من نسيج الحياة المدنية والرياضية في دبلن، ومساهماته لن تُنْسَى".

أفاد نيل رينغ، العمدة الأسبق وزميله في مدرسة O'Connell، أن ديلاني كان مصدر إلهام للجميع في المدرسة وأن إرثه ظاهر في ملعب رياضي يحمل اسمه. وأضاف أنه على الصعيد الشخصي كان رجلاً متواضعاً ومخلصاً لجذوره ومدينته.

من المقرر أن تُقام مراسم الجنازة في كنيسة سيدة المعونة الدائمة في فوكسروك يوم الإثنين، تليها مراسم الحرق.

تترك وفاة روني ديلاني فراغاً في المشهد الرياضي الإيرلندي؛ إذ يُستذكر كبطل رفع اسم إيرلندا عالياً على مدارج العالم ومثال للعمل والانضباط الرياضي.

اضغط على ESC للإغلاق

حاح