اهتمام مفاجئ بالموسيقى أو الروحانيات وتغيّر الشهية قد ينذران بالخرف المبكر

خبراء يحذرون من أن هوساً مفاجئاً بأنشطة جديدة وتغيرات مفاجئة في الشهية قد تكون مؤشرات مبكرة للخرف الجبهي الصدغي. راقبوا التغيرات السلوكية وراجعوا الطبيب عند القلق.


قراءة دقيقتان 180 مشاهدة
اهتمام مفاجئ بالموسيقى أو الروحانيات وتغيّر الشهية قد ينذران بالخرف المبكر

اهتمام مفاجئ بالموسيقى أو الروحانيات وتغيّر الشهية قد ينذران بالخرف المبكر

انتباه مبكّر: تغيّرات سلوكية وغذائية قد تسبق أعراض واضحة للخرف

حذّر خبراء من أن ظهور اهتمامٍ مفرط وأنماط أكل جديدة مفاجئة قد يكونان إنذاراً مبكراً لاضطراب يُصيب الفصين الجبهي والصدغي من الدماغ. هذه الأعراض غالباً ما تبدأ بشكل طفيف ثم تتفاقم تدريجياً.

ما الذي يميّز هذا النوع من الخرف؟

النوع السلوكي من الخرف الجبهي الصدغي يسبّب تغيرات في الشخصية والسلوك والمزاج والقدرة على التفكير العقلاني. في مرحلته المبكرة قد تبدو التغيّرات طفيفة، لكنها تؤثر لاحقاً على القدرة على اتخاذ القرارات والحكم الاجتماعي.

علامات مبكرة ينبغي الانتباه لها

من العلامات التحذيرية التي رُصدت ما يلي:

  • انشغال أو هوس مفاجئ باهتمامات جديدة، كالموسيقى أو الممارسات الروحانية، قد يتحول إلى إصرار متكرر ومتزايد.
  • فقدان ضبط النفس أثناء تناول الطعام: الرغبة القوية في السكريات أو الأطعمة الدهنية أو النشويات، ونسيان آداب المائدة أو الاستمرار في الأكل بلا توقف.
  • صعوبة في التركيز وتشتت الذهن بسهولة.
  • مشكلات في التخطيط والتنظيم واتخاذ القرارات، وتظهر أولاً في العمل أو إدارة الشؤون المادية.
  • سلوكيات اجتماعية غير لائقة أو التصرف دون تفكير، مثل إهانات غير مناسبة أو إيماءات غير ملائمة أو عدوان لفظي/جسدي.
  • ضعف التعاطف وفقدان الاهتمام بالأنشطة الاجتماعية أو احتياجات الآخرين.
  • فقدان الحافز للقيام بما كان يسعدهم سابقاً، وتغير في روح الدعابة بحيث تبدو التصرفات باردة أو أنانية.
  • سلوكيات متكررة أو قهرية، كسلوكيات كلامية أو جسدية متكررة أو تكديس الأشياء أو هوس بالوقت.

تأثيرات أخرى ومخاطر متصلة

قد يتغير استجابة المصاب للمؤثرات الجسدية أو البيئية، مثل الحساسية للحرارة أو الأصوات أو حتى للألم. وغالباً لا يكون المرضى مدركين لتغيراتهم، فيلاحظها المقربون أولاً، وهذا يسبب تأخراً في طلب المساعدة وتشخيص الحالة.

قد يرفض البعض زيارة الطبيب أو الالتزام بالعلاج أو المواعيد، وقد يستمرون في أنشطة خطرة مثل القيادة إذا لم يروا ضرورة للتوقف.

ماذا أفعل إذا لاحظت هذه التغيّرات؟

تغيرات المفاهيم الغذائية أو الهوس الجديد بالأنشطة قد تبدو للبعض مجرد تغير في المزاج أو الإرادة، لكن إذا ظهرت تصرفات غير اعتيادية مثل الإفراط غير القابل للتحكم في تناول الحلويات أو فقدان آداب المائدة، فمن الضروري مناقشة الأمر مع الطبيب العام. التقييم المبكر يساعد في الوصول لتشخيص أدق وتخطيط للرعاية المناسبة.

خلاصة: ظهور اهتمام مفرط بأنشطة جديدة أو تغيير مفاجئ في أنماط الأكل يمكن أن يكونا مؤشرات مبكرة لخرف جبهي صدغي سلوكي. راقبوا التغيرات السلوكية، وأطلبوا استشارة طبية عند القلق.

المزيد من صحة