رفع غرامات تلوث الكلاب إلى 250 يورو يُثير عناوين صحفية لكنه لا يحلّ جوهر المشكلة

انتقادات لزيادة غرامات تلوث فضلات الكلاب من 150 إلى 250 يورو، مع دعوات لتعزيز قدرات التطبيق وتجربة حلول مثل اختبار الحمض النووي للكلاب. الحكومة تعتبر الرفع رادعًا ضمن مبادرة مكافحة الإلقاء غير القانون...


قراءة دقيقتان 155 مشاهدة
رفع غرامات تلوث الكلاب إلى 250 يورو يُثير عناوين صحفية لكنه لا يحلّ جوهر المشكلة

رفع غرامات تلوث فضلات الكلاب إلى 250 يورو يُثير عناوين صحفية لكنه لا يعالج المشكلة الحقيقية

عضو في حزب الخضر تنتقد القرار وتطالب بتقوية الضبط وتبني حلول مبتكرة

لافتة تحذر من تلوث فضلات الكلاب

انتقدت عضوة مجلس بلدية حزب الخضر هازل تشو قرار الحكومة رفع غرامات تلوث فضلات الكلاب من 150 إلى 250 يورو، معتبرة أن الزيادة قد تمنح عناوين صحفية لكنها لن تُغيّر الواقع ما لم تُعزّز قدرات المراقبة والإنفاذ.

قالت تشو، وهي عمدة سابقة وممثلة عن منطقة بيمبروك، إن غرامات أعلى «لن توقف رمي النفايات إذا لم يكن هناك عدد كافٍ من الضباط في الشوارع لتنفيذ القانون». وأشارت إلى أن مجلس مدينة دبلن يملك فقط 14 مراقبًا للنفايات، منهم ثمانية مكلفون بمركز المدينة، وهو عدد لا يفي باحتياجات عاصمة يقطنها نحو 600 ألف نسمة.

وأضافت أن تمويلًا قدره 200 ألف يورو يمثل جزءًا ضئيلًا مما هو مطلوب لتوسيع فرق الرقابة والتنظيف، مطلوبة للحيلولة دون استمرار انتشار المخلفات في الشوارع والأماكن العامة.

«نحتاج إلى أقل من العناوين الصحفية والمزيد من الدعم العملي»، قالت تشو، داعية إلى زيادة الأفراد وتعزيز آليات التنفيذ.

كما طالبت بتجربة تدابير مبتكرة مثل اختبارات الحمض النووي لبقايا الفضلات، مشيرة إلى أن تطبيقات مماثلة في أجزاء من المملكة المتحدة، ومنها منطقتا باركينغ وداجينغهام، أسفرت عن خفض تلوث فضلات الكلاب بأكثر من 50%.

أعلن وزير الدولة ألان ديلون في مايو الماضي عن زيادة الغرامات بمقدار 100 يورو، لتصبح 250 يورو، على أن تدخل حيز التنفيذ في سبتمبر ضمن مبادرة مكافحة الإلقاء غير القانوني لعام 2026.

تشمل هذه المبادرة فرض غرامات فورية تصل إلى 250 يورو على حالات تلوث فضلات الكلاب، وتوجيه تمويل قيمته 23 مليون يورو حتى الآن لتمويل 2200 مشروع على مستوى البلاد، بالإضافة إلى دعم إزالة 26 ألف طن من المواد المُلقاة بشكل غير قانوني.

قال الوزير إن رفع الغرامات يسهم في ردع المخالفين ويشجّع على سلوك أكثر مسؤولية، كما يدعم جهود المتطوعين والمجموعات البيئية وموظفي السلطات المحلية في الحفاظ على أحياء أنظف وأكثر أمانًا.

ختامًا، يرى منتقدون أن النجاح الفعلي يتطلب مزيجًا من زيادة الموارد البشرية للرقابة، تطبيق الغرامات بفعالية، وحملات توعية تجريبية لتغيير السلوك، بدلاً من الاعتماد على رفع المبالغ المالية وحدها.

تم إعداد هذا النص وفقًا لتغطية محلية مستقلة.

المزيد من دبلن