سجن رجل في دبلن بعد ضرب شريكته بحجر وتهديدها بالقتل

قضت محكمة في دبلن بسجن كريستوفر ستركلاند بعد أن ضرب شريكته برأسها بحجر وركل وجهها، مع تعليق جزء من العقوبة لدعم جهود إعادة تأهيله من الإدمان.


قراءة دقيقتان 5 مشاهدة
سجن رجل في دبلن بعد ضرب شريكته بحجر وتهديدها بالقتل

سجن رجل في دبلن بعد ضرب شريكته بحجر وتهديدها بالقتل

المدان ضرب المرأة وسدد إليها ركلات على الوجه بعد إسقاطها أرضًا

قضية في المحكمة
قاعة محكمة (صورة أرشيفية)

حُكم على كريستوفر ستركلاند (37 عاماً) بالسجن الفعلي لمدة سنة وثمانية أشهر بعد إدانته بالاعتداء على شريكته، عندما ضربها بحجر وركل وجهها بعد أن أسقطها على الأرض.

وقعت الواقعة في 3 مارس 2019 على طريق كيماغ، كما سمع محقق الشرطة أمام المحكمة. وصل عناصر الدورية إلى المكان ووجدوا الضحية مصابة بنزف في الرأس والشفة وتورم في الوجه.

أفاد شهود أن المتهم ضرب وركل الضحية بشكل متتابع في الوجه والجسم، ثم ركلها وهي مستلقية على الأرض. وأبلغ أحد شهود العيان، وهو شرطي غير مناوب كان يستقل تاكسي، عن متابعة المتهم وتحديد هويته للشرطة بعد مغادرته الموقع.

قالت الشرطة إن ستركلاند كان عليه آثار دم، واعترف أمامهم بأنه اعتدى على شريكته وأضاف أنه يشعر بالارتياح لما فعل وأنها «كانت تستحق ذلك». لاحقاً ذكر المتهم أنه أُبلغ بمعلومات مضللة تفيد بأن الضحية قد تكون حاملاً، وأنه «فقد السيطرة» بعد ذلك، وفق ما أبلغه دفاعه ووافق عليه شاهد الشرطة.

قبل الاعتداء، كان لدى ستركلاند سجل جنائي طويل يضم 99 إدانة سابقة تشمل اعتداء وسرقة وتجارة مخدرات. وأشار محاميه إلى تاريخ طويل من إدمان الهيروين، وأن المتهم متابع حالياً لبرامج علاجية داخل السجن وقد امتنع عن المخدرات منذ احتجازه.

أدلى والد الضحية ببيان وصف فيه حالة ابنته بعد الهجوم، مشيراً إلى أن وجهها وعينيها تعرضا لإصابات بالغة وأن شعرها كان مغطى بالدم. وصفت القاضية المحاكمة الاعتداء بأنه عنيف وممتد وأن الضحية كانت في حالة ضعف شديد.

اعتُبرت لدى النطق بالعقوبة عوامل مخففة مثل إقرار المتهم بالذنب وتعبيره عن الندم، وهو ما قبلته المحكمة كعامل مخفف حقيقي. حكمت القاضية فيونا أوسوليفان بالسجن لمدة سنتين ونصف وإيقاف تنفيذ عشرة أشهر من العقوبة، ما يجعل مدة السجن الفعلية عشرين شهراً (سنة وثمانية أشهر).

تعليق الفترة الأخيرة من العقوبة جاء لدعم جهود المتهم في إعادة التأهيل، مع شروط تتضمن الحفاظ على السلم والالتزام بالتعاون مع خدمة المراقبة لمدة 12 شهراً بعد الإفراج.

ذكرت المحكمة أيضاً أن المتهم أشار إلى أنه لا يتذكر تفاصيل تلك الليلة ولا يملك تفسيراً للجروح في يديه.

المزيد من حوادث وقضايا