مواطن ليتواني يعترف بمحاولة تنفيذ مخطط إرهابي لاستهداف مسجد في غالوي
المحكمة الخاصة تفيد أن المتهم حاول إلحاق أضرار بمبنى ديني بين 4 و5 نوفمبر 2025
كاروليس بيكوسكاس (39 عاماً) من طريق نيوفاوندويل في دروغيدا بمقاطعة لوث أقرّ أمام المحكمة الجنائية الخاصة التي تُعقد من دون هيئة محلفين بأنه حاول الانخراط في نشاط إرهابي أو نشاط مرتبط بالإرهاب.
تفاصيل التهمة
تُفيد وقائع القضية أنه بين 4 و5 نوفمبر 2025 حاول المتهم، دون مبرر قانوني، إحداث ضرر حريقياً بممتلكات تعود للآخرين، وتحديداً مسجد مريم الواقع في أولد كوتاجز بطريق مونيفيا في غالوي، بقصد إتلاف تلك المنشآت أو بتهور أدى إلى احتمال إلحاق الضرر بها. ووُصِفت الجريمة بأنها مصنفة على نحو مُشَدَّد بسبب دوافع كراهية.
المتّهمون الآخرون ووضع القضايا
في 8 يونيو، أقرّ كل من دارين غورمان (33 عاماً) من بورتلاoise وغاريت بولوك (35 عاماً) من أنالونغ بالذنب في نفس التهمة. أما رجل رابع، تشارلز فلين (35 عاماً) من كاستلرُوك أفنيو في كاسلكونيل بمقاطعة ليمريك فلا يزال متهماً ويُنتظر أن تُعرض قضيته للمداولة في 20 يوليو.
مواعيد الجلسات والعقوبات المحتملة
من المقرر أن يمثل بيكوسكاس وغورمان وبولوك أمام المحكمة مرة أخرى في 5 أكتوبر القادم لجلسة النطق بالعقوبة.
تهم سلاح ومتفجرات وإجراءات قضائية لاحقة
سبق وأن أُبلغت المحكمة في مايو أن بيكوسكاس متهم أيضاً بحيازة أدوات هجومية داخل سيارة بي إم دبليو فضية في بورتلاoise بتاريخ 4 نوفمبر 2025، منها فأسان صغيران (هاتشيتان)، قبضة نحاسية (نكل-داستر) وسكينة صيد، بما يخالف أحكام قانون الأسلحة والمواد الهجومية لعام 1990.
كما يُلاحَق بتهمة حيازة مادة متفجرة تتعلق بأربعة أغطية أنابيب ملولبة وستة لترات من بيروكسيد الهيدروجين، في ظروف أثارت شبهات معقولة بأنه لم يحتفظ بها لهدف قانوني. ورفع المتهم طعناً قضائياً أمام المحكمة العليا، معتبراً أن صياغة قانون المتفجرات تضع عبء الإثبات عليه لإثبات عدم مسؤوليته الأخلاقية، ما يعوق حصوله على محاكمة عادلة.
بناءً على ذلك، فُرض وقف على متابعة المحاكمة في تهمة المتفجرات إلى أن تصدر المحكمة العليا قرارها في طعنه.
القضية تبرز تداخل اتهامات تتعلق بالإعداد لعملٍ عنيف مع قضايا أسلحة ومواد قد تُستخدم في صنع متفجرات، بينما تُواصل المحاكم الفصل في المسائل الإجرائية المتعلقة بضمانات المحاكمة العادلة.