موظف متحف في دبلن موقوف بتهمة حيازة متفجرات بعد اعتراض عبوة قرب الحدود
سيمون أودونوفان (44) مثُل أمام محكمة خاصة ومثل بنفسه في جلسة كفالة رُفضت بعد اعتراضات الشرطة
مثل سيمون أودونوفان، البالغ من العمر 44 عاماً والمقيم في شارع سبرين ريد في دريميناغ، أمام المحكمة الجنائية الخاصة في دبلن مساء السبت، بعدما اعتقلته الشرطة على خلفية تهم بحيازة متفجرات عُثر عليها في سيارة قرب الحدود.
تفاصيل الاعتقال والتهمة
أُبلغت المحكمة أن أودونوفان يعمل بمتحف كولينز باراكس الوطني. وأفاد ضابط التحقيق أنه تم إلقاء القبض على أودونوفان يوم السبت في الساعة 17:07، وأن التهمة الموجّهة إليه تتعلق بحيازة متفجرات في حادث وقع يوم الأربعاء 22 يوليو في منطقة شارع سانت لورنس في تشابليزاد.
جلسة الكفالة وتمثيل المتهم
مثل المتهم بنفسه أمام المحكمة وطلب تأييد حضور محامٍ كان حاضرًا لمجرد المجاملة، علماً بأن محامٍ آخر حضر دون أن يتلقَّ تعليمات رسمية بسبب إضراب المحامين المتعلق بتعديلات أتعاب الدفاع الجنائي. وقد طعن دفاع الدولة في طرح الكفالة نظراً لاعتراضات الشرطة، ورُفض طلب الكفالة في نهاية الجلسة.
خلال مداولات الكفالة أمام المحكمة العليا، أعرب أودونوفان عن استيائه قائلاً إن منح الكفالة يبدو متفاوتاً بين من يملكون القدرة المادية ومن لا يملكونها، وأنه يرى أن الوضع «غير عادل». المحكمة أجلت النظر وأبقت المتهم قيد الحجز حتى يوم الاثنين.
وقبل أن يُنقل إلى الحجز، لوّح أودونوفان لمن يدعمونه في قاعة المحكمة.
متابعة قضائية وشخص آخر متورط
في حدث مرتبط، أوقفت الشرطة يوم الأربعاء مركبة على طريق N2 قرب كارريكماكروس في مقاطعة موناغان وأجرت تفتيشاً أفضى إلى توقيف طالبة الحقوق إيزابيلا بيري سوليفان (25 عاماً) من كلين. وظهرت أمام محكمة المقاطعة يوم الجمعة موجهة إليها تهمة حيازة متفجرات مرتبطة بالحادث نفسه.
أفاد محامي المتهمة أنّ موكلته طُلب منها نقل حقيبة إلى الشمال ولم تكن تعلم محتوياتها. منحت المحكمة بيري سوليفان كفالة، لكنها بقيت رهن الاحتجاز انتظارا لجلسة كفالة أخرى مقررة يوم الاثنين.
الإجراءات القادمة
من المقرر أن يمثل أودونوفان أمام المحكمة الجنائية الخاصة شخصياً يوم الاثنين لمتابعة الإجراءات القانونية المتعلقة بالتهم الموجَّهة إليه.