ميزانية 2027: ما نعرفه حتى الآن عن تغيرات ضريبة الدخل وتحديث مخصصات الأطفال
ميزانية مقررة في أكتوبر مع تركيز حكومي قوي على حماية الأسر من ضغوط تكلفة المعيشة
تُعرض ميزانية 2027 في أكتوبر المقبل، وأكدت قيادات الحكومة أن الحزمة ستضع "تركيزًا قويًا" على حماية الأسر من ارتفاع تكاليف المعيشة، مع جعل خفض ضريبة الدخل وتيسير تكلفة رعاية الأطفال من الأولويات.
نائب رئيس الوزراء والوزير المالي، سيمون هاريس، الذي سيقدّم أول ميزانية له في هذا المنصب، أشار سابقًا إلى أن غياب حزمة ضريبية في ميزانية العام الماضي أثار استياء بعض أنصار حزبه.
خلال اجتماع كتلة حزب فين غيل الأخير، أبرز هاريس أن تقليل ضريبة الدخل وجعل رعاية الأطفال أكثر قدرة على التحمل يشكلان محاور أساسية في السياسة الحكومية المقبلة.
في ميزانية 2026، ظل مستوى الدخل الذي تبدأ عنده الشريحة الأعلى للضريبة دون تغيير، محددًا عند 44,000 يورو.
كما صرح رئيس الحكومة ميشال مارتن بأن هناك "تركيزًا قويًا" على تدابير تحمي الأسر من ضغوط المعيشة ضمن حزمة العام القادم.
في شأن مخصصات الأطفال، استبعد وزير الحماية الاجتماعية، دارا كاليري، إدخال شريحة أعلى من مخصصات الأطفال مخصّصة للأسر منخفضة الدخل في هذه الميزانية. وبيّن أن دعم الطفل يتم توجيهه بالفعل كدفع إضافي للأسر ذات الدخل الأدنى.
"دفع دعم الطفل هو دفعة إضافية تُصرف للأسر ذات الدخل الأدنى للأطفال. تنقسم إلى مبالغ للأطفال فوق 12 وتحت 12 عامًا. في ميزانية العام الماضي زدناها بمقدار 16 يورو أسبوعيًا للأطفال فوق 12 و8 يورو أسبوعيًا للأطفال تحت 12. ذلك أحدث فرقًا".
عند سؤاله عما إذا كان من الممكن إدخال معدل أعلى لمخصصات الأطفال للأسر منخفضة الدخل في الميزانية القادمة، أجاب الوزير: "ليس في هذه الميزانية، لا"، مؤكداً أن الحكومة ستواصل الاستثمار في مدفوعات دعم الطفل الموجهة للأسر الأكثر احتياجًا. وأضاف أنه لا يستبعد إمكانية تغييرات مستقبلية، لكنه أكد أنها لن تحدث ضمن هذه الحزمة.
بالتالي، تتجه توقعات الميزانية نحو مزيج من إجراءات تخفيف الضرائب وإجراءات لدعم الأسر وقطاع رعاية الأطفال، مع استمرار التركيز على دعم ذوي الدخل المنخفض عبر مدفوعات الدعم القائمة.