محكمة الاستئناف ترفض طلب ستيفن 'روسي' والش بشأن مزاعم «سوء العدالة»
«تعرض شخص للإزعاج لا يعني وقوع سوء في العدالة» — القاضي جون إدواردز
رفضت محكمة الاستئناف اليوم طلب ستيفن 'روسي' والش، البالغ من العمر 78 عاماً، الذي سعى لإعلان محاولة الدولة تعديل شروط إشراف ما بعد الإفراج عنه على أنها «سوء في العدالة». قال القاضي جون إدواردز إن مجرد تعرض شخص لـ«إزعاج» لا يشكل مسألة توازي حرمانه من حريته بصورة غير مشروعة.
خلفية الأحكام والعقوبات
أدين والش في شباط/فبراير 2010 أمام القاضي بول كارني باغتصاب طفلة تبلغ تسع سنوات، وقد حكم عليه حينها بالسجن عشر سنوات، وخضع لاحقاً لأحكام قانون مرتكبي الجرائم الجنسية لعام 2001 مع سبع سنوات إشراف بعد الإفراج. وفي ديسمبر 2011 حكم عليه أيضاً بسنة سجنية أخرى امتدت على مدى اثني عشر عاماً (مع تعليق سنتين أخيرتين) لجرائم اعتداء جنسي واعتداء على قاصر تعود تواريخها إلى 2008 و2009.
محاولة تعديل شروط الإشراف في 2024
عندما اقترب والش من الخروج من السجن في نوفمبر 2024، قدم مكتب المدعي العام (DPP) طلباً أمام المحكمة الجزائية المركزية لإضافة شروط إلى أمر الإشراف ما بعد الإفراج بموجب المادة 30A(2) من قانون مرتكبي الجرائم الجنسية 2001. رفض القاضي بول بيرنز هذا الطلب، معتبرًا أن النص القانوني لا يسمح بما تم المطالبة به، واعتُبرت جلسة نوفمبر 2024 لأغراض التكاليف بمثابة «يوم فصل للحكم» فقط.
محاولات الحصول على شهادة «سوء العدالة»
بعد ذلك سعى والش للحصول على شهادة «سوء في العدالة» بموجب المادة 9 من قانون الإجراءات الجنائية 1993. رداً على ذلك، أوضح مكتب المدعي العام أن طلب والش تضمن خلطاً بين إجراءات منفصلة: طلب مراجعة كقضية يُزعم فيها وقوع سوء في العدالة (المادة 2) وطلب تعويض أو شهادة وفق المادة 9، وهما مساران قانونيان مختلفان.
اعتبرت النيابة طلب المادة 9 «سوء فهم أساسي» لأن إدانات والش لا تزال قائمة. مثل والش أمام محكمة الاستئناف بمفرده وجادل بأن الدولة تصرفت بشكل غير قانوني بإعادته إلى المحكمة بعد أربعة عشر عاماً من صدور الأحكام.
حكم محكمة الاستئناف
أشار القاضي إدواردز إلى أن طلب الدولة كان غير ناجح وأنه لم يترتب عليه أثر على إداناته. أوضح أن طلب الدولة كان يهدف إلى تعديل شروط الإشراف ما بعد الإفراج، وأن رفض المحكمة لا يجعل من الإجراء «إعداماً عقابياً» أو إعادة توقيع للحكم، بل كان مجرد محاولة لم تُقضِ بها المحكمة لصالح الدولة.
وأضاف القاضي أن أي شخص يمكنه تقديم طلب أمام المحكمة، وأن عدم اتباع الإجراءات بدقة في عرض الطلب لا يحول هذا الإخلال تلقائياً إلى «سوء في العدالة» بالمعنى الذي يعني حرمان شخص من حريته بشكل غير مبرر.
من جانب الدولة، قال المحامي دين كيلي إن الدولة لم تعترف بأي إجراء غير قانوني وإنها اعتمدت الأسس القانونية المناسبة، مؤكداً أنه لم يكن هناك ظلّ من الظلم أو الضرر القانوني ضد المتقدم.
ختم القاضي باتريك مكارثي بيان المحكمة بالتأكيد أن طلب الدولة في 2024 كان مشروعاً لتمديد أمر الإشراف بعد صدور حكم ثانٍ يُكمل الحكم الأول، وأن رفض القاضي بيرنز لهذا الطلب أفاد والش بدلاً من الإضرار به. وبعد مداولات، وجدت محكمة الاستئناف المكونة من ثلاثة قضاة أن طلب والش يُعرّف بصورة خاطئة وأن طلب الدولة غير الناجح لصالحه لا يندرج ضمن الحالات التي تُعتبر «سوءاً في العدالة»، فتم رفض طلبه.
خلاصة
أوضحت المحكمة أن رفض طلب تعديل شروط الإشراف لا يساوي ارتكاب خطأ قضائي يستدعي شهادة «سوء في العدالة»، وأن الإجراءات غير الناجحة أو المربكة إداريًا لا تُعدّ كلياً انتهاكاً لحرية المدانين أو لحقوقهم القانونية الأساسية.