أعباء الأجهزة الرقمية تُثقل كاهل الأسر ونداءات لتوفيرها مجاناً
مطالب بتوفير الكتب والمعدات والأجهزة الضرورية من قبل الدولة لمنع استبعاد الأطفال
تواجه عائلات ضغوطًا مالية متصاعدة مع مطالبة مدارس بعض الطلاب بشراء أجهزة رقمية تصل تكاليفها إلى أكثر من 500 يورو لكل جهاز.
هيل دي نورتيون، نائبة عن حزب People Before Profit ووالدة لثلاثة أطفال، دعت إلى إيقاف نقل عبء تكاليف الأجهزة المدرسية واللوازم على الأهالي. تطالب بأن تقدم الدولة جميع الكتب المدرسية الأساسية والمعدات والأجهزة الرقمية مجانًا، كي لا يعتمد الالتحاق بالتعليم على قدرة الأسرة على الدفع.
أوضحت النائبة أنها طُلب منها شراء جهاز جديد لطفلها عند دخوله المرحلة الثانوية العليا، وتبين أن التكلفة الموصى بها تبلغ €513. ولأسر لا تستطيع الدفع مقدمًا، طُرحت خيارات تقسيط تمتد لثلاث وثلاثين شهراً، وفي الحالة التي اطلعت عليها النائبة، وصل المبلغ الإجمالي المسترد إلى €658.97 بما في ذلك €146 رسوم.
وقالت النائبة إن العودة إلى المدارس تشكل بالفعل فترة مكلفة للأسر بسبب الملابس والحقائب والرحلات المدرسية وغيرها، والآن تُضاف مئات اليوروهات لأجهزة رقمية إلى هذه النفقات.
أضافت أن هناك أمًا تحدثت معها طُلب منها شراء أجهزة لوحية لثلاثة أطفال، مما يعني إنفاقًا إضافيًا يتراوح بين €1,500 و€2,000 لعائلة واحدة.
«التعليم يجب أن يكون مجانياً فعلاً. إذا كان الطفل بحاجة إلى جهاز للعمل المدرسي، فالمسؤولية على الدولة توفيره. لا يجب أن تتحول أزمة تمويل التعليم إلى عبء على الأهالي.»
أعربت النائبة عن قلقها من إمكانية استبعاد الأطفال غير القادرين على شراء الأجهزة أو أن يتعرضوا للتمييز أمام زملائهم الذين يمتلكون هذه الأجهزة.
تشير بيانات مسح العودة إلى المدارس لعام 2026 إلى أن ما يقرب من 57% من أولياء أمور طلاب التعليم الثانوي طُلب منهم دفع تكاليف أجهزة رقمية، بمتوسط تكلفة يبلغ €447. ووجدت أبحاث منفصلة أن 44% من الأهالي قللوا من وجباتهم أو حصص طعامهم حتى يتسنى لأطفالهم الحصول على ما يكفي من الطعام.
أثنت النائبة على خطوة توفير الكتب المدرسية مجانًا بوصفها تقدمًا، لكنها رأت أن الطلبات الأخيرة لشراء أجهزة ومعدات أساسية تمثل «خطوة إلى الوراء»، وتؤكد أن التعليم في الوقت الراهن مجاني «بالاسم فقط» عندما تضطر الأسر لدفع مئات أو آلاف اليوروهات.
كما أعربت عن رفضها لعرض شركات خاصة ربحية لبيع أو تمويل معدات تُعد أساسية للعمل المدرسي، مؤكدة أن تعليم الطفل لا ينبغي أن يخضع لقدرة والديه الشرائية.
أعلنت أنها ستتواصل مع الأهالي وتداعب قضية تكاليف التعليم ضمن حملة أوسع تربطها بضغوط المعيشة المتعلقة بالغذاء والطاقة والسكن وغيرها. ودعت العائلات للمشاركة في تظاهرة حملة Affordable Ireland قبيل الميزانية، المقررة الساعة الواحدة ظهرًا يوم السبت 19 سبتمبر في وسط مدينة دبلن.
خلاصة: تضاعفت الأعباء المدرسية مع فرض شراء أجهزة رقمية بتكاليف مرتفعة، وتطالب أصوات سياسية ومجتمعية الدولة بتحمل مسؤولية توفير الكتب والمعدات والأجهزة الأساسية لضمان تعليم متساوٍ لجميع الأطفال.