تحديثات ميزانية 2027: حزمة ضريبية متواضعة وإمكانية إلغاء ضريبة الطابع للمشترين لأول مرة
يتوقع أن تعيد تغييرات ضريبية قادمة مئات اليوروهات لرواتب العاملين، مع إحتمال إجراء كبير لفائدة المشترين لأول مرة
يتوقع أن يتلقى العاملون مبالغ إضافية تقدر بـ«بضع مئات من اليوروهات» نتيجة تعديلات على ضريبة الدخل في ميزانية 2027 المقبلة، بينما تُشير التوقعات إلى احتمال إدخال تغيير كبير لدعم المشترين لأول مرة.
أوضح بيان اقتصادي صيفي أن الحزمة الضريبية المقترحة تتضمن نحو 1.5 مليار يورو من الإجراءات الجديدة، وتقترب من مستوى ملياري يورو عند احتساب تخفيضات ضريبة القيمة المضافة في قطاع الضيافة. وُصفت الحزمة بأنها متواضعة وتهدف إلى إعطاء بعض الراحة المالية للموظفين مع الحفاظ على استدامة المالية العامة.
أشار وزير النفقات العامة إلى أن الحزمة ستكون «متواضعة» وأن التعديلات ستُعيد، بحسب دخل الفرد، مئات اليوروهات سنويًا إلى جيوب العاملين.
من المتوقع أن يتركز الجزء الأكبر من الحزمة على إجراءات تتعلق بضريبة الدخل. كما لوحظت مؤشرات إلى احتمال مراجعة عتبات ضريبة الميراث، رغم أن تفاصيل أي تغييرات لم تُحسم بعد.
لم يستبعد رئيس الحكومة إلغاء ضريبة الطابع عن المشترين لأول مرة هذا العام، واصفًا الفكرة بأنها «اقتراح معقول». تُحسب ضريبة الطابع على قيمة العقار، وتُطبق نسبة قدرها 1% على قيمة المنزل حتى مستوى مليون يورو. دعا نواب سابقون إلى إلغاء هذه الضريبة عن المشترين لأول مرة كوسيلة لتيسير دخولهم سوق السكن.
أشار رئيس الحكومة إلى أن البرامج القائمة مثل مساعدات الشراء وبرامج الملكية المشتركة وبرنامج المنزل الأول قد ساهمت في زيادة أعداد المشترين لأول مرة مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أربع إلى خمس سنوات. لكنه لفت إلى أن هناك العديد من المقترحات على الطاولة ولن تمرّ جميعها بالضرورة.
في المجمل، تبدو توجهات الميزانية المقبلة موازنة بين تقديم تخفيفات ضريبية متواضعة للمواطنين واستثمار الموارد لتعزيز البنية التحتية والإسكان على المدى المتوسط، مع وعود باستمرار تقييم الإجراءات لاحقًا لضمان استدامتها.