سجن رجل سرق أدوات من مستودع في مستشفى دبلن بعد أن نُقل كمريض
حكمت محكمة على ستيفن وِيلان البالغ من العمر 43 عاماً بالسجن بعدما أدانته بتهم عدة ارتُكبت في 2025 و2026، تراوحت بين السرقة والتعدي والتخريب والاقتحام. تضمن الحكم خمس سنوات سجناً مع تعليق السنة الأخيرة بشروط وإشراف بعد الإفراج.
وقائع الجرائم
-
في 25 تموز/يوليو 2025، نفذ وِيلان سرقة من مخزن تحت أرضي يستخدمه عمال الإنشاءات في مستشفى بمقاطعة دبلن، حيث أخذ أدوات قيمتها تُقدَّر بـ4,350 يورو من ضمنها مثقاب وبطارية ومطحنة. ظهرت تحركاته عبر تسجيلات كاميرات المراقبة وغادر المستشفى حاملاً كيسين كبيرين.
-
في 6 أيلول/سبتمبر و17 تشرين الأول/أكتوبر 2025، تسلّل مرتين إلى مركز جراحة خاص في سانتري بعد وصوله بالدراجة، حيث فتح باباً خلفياً ودخل المبنى ثم غادر سريعاً.
-
في 26 تشرين الأول/أكتوبر 2025، رُصِد في وقت مبكر من الصباح في ساحة أحد المحال بمركز تسوق؛ لاحظت الشرطة أن باباً خلفياً مقفلاً قد تمّ إجباره، ووجدت مكان الحادث به أجهزة كاشير تالفة وصندوق تبرعات مكسور.
-
في 31 آذار/مارس 2026، دخل صيدلية في منطقة غلاسنيفن بحقيبة وترك فيها مستلزمات شخصية بقيمة نحو 399 يورو ثم غادر دون دفع. عند مواجهته أبلغ الموظفين بأنه لا يهتم لأنه سيعود إلى السجن، بحسب أقوال محاكمة الضحايا.
-
في 8 شباط/فبراير 2026، حاول فتح أبواب مبنى في حرم جامعة مدينة دبلن وأحدث ضرراً بقيمة قرابة 200 يورو. بعد ذلك بعشر دقائق استطاع الدخول إلى غرفة تخزين وأخرج صندوق أدوات ثم غادر. عام 2025 سُرقّت دراجة من مبنى كلية التمريض بقيمة نحو 120 يورو.
التحقيق والاعتقال
حدّدت شرطة دبلن هوية وِيلان عبر بيانات المستشفى وتسجيلا ت المراقبة، واعتُقل بعد رصده في موقع اقتحام بالمركز التجاري. عقب توقيفه وصفه طبيب بأنه غير صالح للمقابلة لمدة ست ساعات بسبب تسمّم مخدّرات، ثم جرى توجيه لائحة اتهام لاحقاً بعد سحب سابق للأمر لأسباب إدارية.
المحاكمة والعقوبة
اعترف المتهم بثماني تهم تتعلق بالسرقة والتعدي والتخريب والاقتحام في تواريخ متفرقة خلال 2025 و2026. قررت المحكمة فرض أحكام متتالية لخطورة وتكرار الجرائم، وبمراعاة مبدأ التناسب خُفِّض مجموع الأحكام من خمس سنوات وثمانية أشهر إلى مدة تنفيذية تبلغ خمس سنوات.
عُلّق تنفيذ آخر سنة من العقوبة مع إلزامه بخضوع لمراقبة وإشراف لمدة 12 شهراً بعد الإفراج، مع احتساب أي مدة سابقة قضاها في الحجز على هذه القضايا.
آثار الجرائم وخلفية المتهم
أدلى صاحب الصيدلية ببيان يؤكد أن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا وماديًا على العمل الصغير، وأن الموظفين باتوا مضطرين لزيادة اليقظة وهو ما يزيد الضغط في بيئة تحاول خدمة المرضى. وذكر الدفاع أن المتهم نشأ في ظروف مضطربة وبدأ تعاطي الهيروين منذ سن 17؛ وأُشير إلى أن الإدمان كان سبباً جوهرياً لسلوكه الإجرامي.
سجّلت سجلات المتهم 121 إدانة سابقة شملت سرقات وعمليات سطو وجرائم مخدّرات. أكّد الدفاع أن المتهم أتمّ برنامج إعادة تأهيل قبل ست سنوات، ومرّ بفترات امتنع فيها عن المخدّرات، وهو الآن يتلقى ميثادون أثناء احتجازه ويعمل كعامل نظافة داخل السجن.
طلبات الدفاع وتقدير المحكمة
طلب محامو الدفاع من المحكمة النظر في تقارير احتمالية الإشراف وإعداد تقرير مصلحي قبل تحديد العقوبة النهائية، مشيرين إلى إقراره المبكر بالذنب وظروفه الشخصية. من جانبها رأت القاضية أن التكرار وطبيعة الجرائم تشكل عوامل مشددة تبرر الأحكام المتتالية، لكنها راعت مبادئ التناسب عند تقليص المدة الإجمالية.