وزير العدل ينفي أن نظام السجون خرج عن السيطرة رغم الاكتظاظ

وزير العدل ينفي أن الاكتظاظ أدى إلى فقدان السيطرة على السجون، ويعلن خططًا لزيادة الطاقة الاستيعابية وتجنيد ألف عنصر شرطة ضمن ميزانية موسعة. الحكومة تعد بإنشاء 1,500 مكان جديد للسجون بحلول 2031.


قراءة دقيقتان 125 مشاهدة
وزير العدل ينفي أن نظام السجون خرج عن السيطرة رغم الاكتظاظ

وزير العدل ينفي أن نظام السجون خرج عن السيطرة رغم الاكتظاظ

أكّد الوزير أن قوة الشرطة ستتوسع وأنه جرى تخصيص موازنة إضافية لمعالجة مشاكل السجون والتجنيد

نفى وزير العدل جيم أوكلاهان أن يكون جهاز السجون قد فقد السيطرة على تنفيذ الأحكام، رغم ارتفاع أعداد النزلاء والإجراءات المؤقتة للإفراج بسبب الاكتظاظ. وتحدّث الوزير خلال مؤتمر صحفي عرض فيه ملامح موازنة الوزارة للسنة المقبلة.

أوضح الوزير أن عدد النزلاء الحالي يقارب 5,465 سجينًا، ما يضع السجون عند نحو 114% من الطاقة الاستيعابية المقررة. وأشار إلى أن 416 سجينًا حصلوا على إفراج مؤقت جزئيًا بسبب الأزمة، لكنه لفت إلى أن هذا العدد أقل بحوالي مئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أعلن الوزير أن موازنة الوزارة للعام المقبل تبلغ نحو 5.9 مليار يورو، بزيادة تراوح حول 400 مليون يورو عن 2026، وأن هناك تمويلًا مخصصًا لإضافة 1,500 مكان جديد في السجون بحلول عام 2031.

وأضاف أن الحزمة المالية لهيئة السجون تشمل تخصيصًا إجماليًا يبلغ 686 مليون يورو، يتضمن زيادة قدرها 36 مليون يورو لمخصصات الأجور، و82 مليون يورو لساعات عمل إضافية، و66 مليون يورو لرعاية السجناء وبرامج التأهيل، بالإضافة إلى نحو 95.4 مليون يورو لمشروعات رأسمالية جارية.

قال الوزير: "رغم الاكتظاظ، نجري تغييرات جوهرية. حصلت على موافقة وحزمة تمويل لضمان إضافة 1,500 مكان جديد بحلول 2031. هناك عمل استثنائي يُنجز في السجون، وهو عمل رحيم ومحترف".

أشار الوزير أيضًا إلى وجود آليات للتعامل مع الإفراج المؤقت والعمل في المجتمع، واعتبرها إجراءات تقدمية تُستخدم دون أن تعني أن النظام يضم عددًا مفرطًا من المحكومين بالسجن.

في ملف آخر، تعهّد الوزير بأن تكون قوة الشرطة (An Garda Síochána) في أقرب وقت بأكبر حجم لها في تاريخ الدولة، رغم مغادرة مئات الموظفين للتقاعد أو الاستقالة خلال العام الجاري.

خصصت الموازنة نحو 2.758 مليار يورو لقوات الشرطة لعام 2027، بزيادة تبلغ حوالي 167 مليون يورو عن العام الحالي، بهدف تمويل خطة لتجنيد 1,000 عنصر شرطة إضافي.

من جانبه، تشير جمعية ممثلي الشرطة إلى أن نحو 400 ضابطًا قد غادروا الخدمة خلال 2026، مع توقعات بمزيد من المغادرات قبل نهاية العام. ومع ذلك، قال الوزير إنه واثق من قدرة الخطة على تحقيق النمو في أعداد الأعضاء.

وأوضح أن عدد الأعضاء المعتمدين في أغسطس بلغ 14,660، ومن المتوقع أن يقترب العدد من 15,000 بنهاية العام، وهو ما سيكون أكبر قوام للقوة حتى الآن.

أضاف الوزير: "التمويل مخصص لتجنيد ألف عنصر جديد. قد تحدث تقاعدات أو استقالات، لكن توجهنا يسير في الاتجاه الصحيح".

المزيد من حوادث وقضايا