أيرلندا تُطرح مناقصة بقيمة 14 مليون يورو لرحلات الترحيل مع توقع زيادة عددها

وزارة العدل الإيرلندية طرحت مناقصة بقيمة 14 مليون يورو لخدمات رحلات الترحيل على مدى خمس سنوات، وسط تزايد في عدد وُجهات وعمليات الترحيل خلال 2025–2026.


قراءة دقيقتان 230 مشاهدة

تحرير:

أيرلندا تُطرح مناقصة بقيمة 14 مليون يورو لرحلات الترحيل مع توقع زيادة عددها

أيرلندا تُطلق مناقصة بقيمة 14 مليون يورو لرحلات ترحيل جماعية

الوزارة تتوقع ارتفاعاً في الطلب على عمليات الإعادة خلال السنوات المقبلة

أعلنت وزارة العدل عن مناقصة مقدَّرة بقيمة نحو 14 مليون يورو لتأمين خدمات طائرات مستأجرة لمهام "الإعادة" بموجب قانون الهجرة. مدة العقد المطلوب خمس سنوات، والقيمة لا تشمل ضريبة القيمة المضافة.

المبلغ الجديد يقارب ثلاثة أضعاف قيمة مناقصة سابقة صدرت منتصف 2024، والتي قدّرت بنحو 5 ملايين يورو على مدى ثلاث سنوات. وتقول الوزارة إن المناقصة تهدف إلى مراعاة ارتفاع تكاليف تشغيل الرحلات المستأجرة وتعزيز قدرة الدولة على إجراء عدد أكبر من هذه الرحلات مقارنة بالعقد السابق.

زيادة في عدد الرحلات والأشخاص المرحلين

استؤنفت رحلات الترحيل عبر الطائرات المستأجرة في 2025، وسُجّل هذا العام ارتفاع في عدد العمليات. حتى الآن في 2026 نفّذت السلطات سبع رحلات استأجارية أُفضت إلى ترحيل 245 شخصاً، بينهم 91 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي أُبعدوا لأسباب جنائية.

في 2025 كانت هناك ست رحلات أزالت 205 أشخاص، منها خمس عمليات إلى وجهات خارج الاتحاد الأوروبي أُعيد خلالها 182 شخصاً، ورحلة منفصلة لإبعاد 23 مواطناً من دول الاتحاد الأوروبي لأسباب تتعلق بالإجرام.

تكاليف أمثلة على رحلات نُفذت

  • يونيو: رحلة إلى جنوب أفريقيا أُعيد فيها 42 شخصاً بتكلفة تقديرية 735,000 يورو.
  • فبراير: رحلة أخرى إلى جنوب أفريقيا أُعيد فيها 63 شخصاً بتكلفة 585,075 يورو.
  • سبتمبر 2025: رحلة إلى باكستان أُعيد فيها 24 شخصاً بتكلفة 473,000 يورو.

خدمات مطلوبة بموجب المناقصة

تشمل متطلبات العقد توفير الطائرات المستأجرة وجميع الخدمات المساندة اللازمة لتنفيذ عمليات الإعادة بالتنسيق مع الشرطة (An Garda Síochána)، من إدارة السفر وتشغيل المطار، وتنسيق فتحات الإقلاع والهبوط، وخدمات مراقبة الحركة الجوية والتزويد بالوقود، إلى خدمات النقل الجوي غير المجدولة.

خلفية وأهداف

تشير وثيقة المناقصة إلى أن الدولة تشهد أعداداً كبيرة من طالبي الحماية الدولية ومن يسعون لدخول البلاد بطرق أخرى، وبينما تمنح الإقامة لبعضهم، لا تُمنح هذه الصفة لكل المتقدمين، وفي حالات لا يغادر فيها البعض طوعياً. لمواكبة هذه التحديات عملت السلطات على تعزيز قدرات معالجة طلبات الهجرة والخدمات ذات الصلة.

كما ذكرت الوزارة أن عقد الشركة الحالية المُورِّدة للخدمات المستأجرة اقترب من نهايته لأنه يقترب من قيمته التعاقدية؛ ذلك العقد وُقّع في نوفمبر 2024. وتوضح الوزارة أن رحلات الاستئجار تمنح بديلاً عن الرحلات التجارية وتناسب الحالات التي يُعاد فيها مجموعة من الأشخاص إلى نفس الوجهة، ما يوسع خيارات الشرطة لتنفيذ عمليات الإبعاد.

للاطلاع على التغييرات المتعلقة بطلبات الحماية وآثارها، يمكن مراجعة قانون الحماية الدولية 2026، الذي يوضح من يتأثر بهذه التعديلات وإجراءاتها.

المزيد من الهجرة والإقامة