المحكمة العليا تلغي رفض تأشيرة طالبة فلسطينية وتعيد ملفها للنظر

المحكمة العليا أبطلت قرار رفض تأشيرة طالبة فلسطينية حائزة منحة دراسية وأمرت بإعادة النظر في طلبها خلال عشرة أيام عمل.


قراءة دقيقتان 80 مشاهدة

تحرير:

المحكمة العليا تلغي رفض تأشيرة طالبة فلسطينية وتعيد ملفها للنظر

المحكمة العليا تلغي رفض تأشيرة طالبة فلسطينية وتعيد ملفها للنظر

القاضي وجد "أخطاء جوهرية" في قرار الرفض وأمر بإعادة النظر خلال عشرة أيام عمل

قضت المحكمة العليا بإلغاء قرار رفض منح تأشيرة لطالبة فلسطينية تبلغ من العمر 20 عاماً كانت قد حصلت على منحة دراسية كاملة للدراسة في أيرلندا، وأمرت بإعادة طلب التأشيرة للفصل من جديد.

الطالبة، المقيمة في قطاع غزة، فازت بمنحة لدراسة الهندسة في جامعة بأيرلندا، لكن طلبها رُفض في يوليو لأسباب متعددة.

في جلسة المحكمة، اعتبر القاضي أنطوني بار أن قرار الرفض شابهت «أخطاء كبيرة وقابلة للإظهار»، ما استدعى إعادة الملف ليُعاد تقديره. ونُقل أمر المحكمة إلى أن يُبت في الطلب خلال عشرة أيام عمل، مع وقف تنفيذ الحكم حتى يوم الخميس.

ملابسات الأخطاء القانونية

أقرت الوزارة بأن وزير العدل كان قد أدلى بتوصيف غير صحيح بأن الطالبة لم تقدم بعض المستندات المالية المطلوبة، كما لم تأخذ جهة البت في الاعتبار شهادة تثبت كفاءتها في اللغة الإنجليزية، وهو أمر ظهر أثناء مجريات المحاكمة.

حاولت الدولة أن تفصل هذه الأخطاء عن بقية أسباب الرفض بحجة أن الطالبة لم تقدم كشوفات بنك مطلوبة، لكن القاضي رأى أن تلك الأخطاء ليست ثانوية وأنها تؤثر في جوهر القرار.

الطريق الرسمي لاستئناف القرار وضرورة السرعة

رفض القاضي أن يكون الطعن الإجرائي المتاح قانونياً بديلاً كافياً، لأن جلسات الاستئناف ستؤجل البت إلى سبتمبر 2027، ما قد يحرم الطالبة من فرصة متابعة منحتها والالتحاق بالدراسة.

خلفية إضافية ومطالبات الطرفين

خلال قضية الطالبة أُبلغت المحكمة بأن العديد من أقاربها المباشرين قُتلوا في غارة جوية في مارس 2024، وهو ما ذُكر كجزء من سياق حالتها الإنسانية.

قوبلت مطالبات الطالبة بشأن استنادها إلى توقعات بوجود استثناءات للمستندات بالمرفوض؛ إذ اعترفت بعدم تقديمها لكشوفات البنك المطلوبة، ولم يثبت فريقها أمام المحكمة وجود تعهد رسمي يبرر توقع الإعفاء من هذا المطلب.

حجج محامي الطالبة تضمنت أن طلبات التأشيرة المقدمة لفلسطينيين في 2024 و2025 كانت تُعالج في سفارة أيرلندا بتل أبيب حيث ساد نهج أقل تشدداً في تطبيق المتطلبات الوثائقية، وأن نقل معالجة الطلبات إلى وزارة العدل في 2026 أدخل تطبيقاً أكثر صرامة. لكن الدولة نفت وجود تغيير سياسة رسمي.

في ختام الجلسة، مُنحت محامية الدولة مهلة تعليق على أمر المحكمة حتى يوم الخميس.

المزيد من الهجرة والإقامة