مقتل كاهن وإصابة أربعة في هجوم بالسكاكين داخل دير ببولندا

هجوم بالسكاكين داخل دير بنديكتي في بلدة ياروسواف ببولندا أدى إلى مقتل كاهن وإصابة أربعة آخرين. تم توقيف مشتبه به وتكثف الشرطة التحقيقات ومساعي الطب الشرعي.


قراءة دقيقتان 65 مشاهدة
مقتل كاهن وإصابة أربعة في هجوم بالسكاكين داخل دير ببولندا

مقتل كاهن وإصابة أربعة في هجوم بالسكاكين داخل دير ببولندا

اعتُقل رجل مشتبه به بينما تجري السلطات تحقيقاً في ملابسات الحادث ومطالبة بزيادة الإجراءات الأمنية محلياً

تعرض خمسة أشخاص لعملية طعن داخل دير الأخوات البندكتين في بلدة ياروسواف جنوب شرق بولندا، ما أسفر عن وفاة أحد الكهنة وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة. وردت تقارير أولية بوصول خدمات الطوارئ إلى المكان نحو الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وتم نقل جميع الضحايا إلى المستشفى.

أكدت النيابة أن ثلاثة من المصابين ينتمون إلى جهاز الكهنة، بينما اثنان من المدنيين. الكاهن ستانيسواف زبويونوفيتش (Stanisław Zbojnowicz) توفي بعد إصابته بطعنة في الصدر، في حين خضع الكاهن الآخر مارك بيكوفسكي (Marek Piekowski) لعملية جراحية إثر طعنات متعددة في الصدر والأطراف السفلى.

أُلقي القبض على رجل أوكراني يبلغ من العمر 31 عاماً على ذمة التحقيق، وأفاد مصدر من مكتب المدعي العام أن السلطات تواصل فحص الدوافع والظروف المحيطة بالهجوم.

«ثلاثة من المصابين من رجال الدين واثنان من المدنيين؛ وقد توفي شخص واحد»، قالت نائبة المدعي العام المشرفة على القضية، مضيفة أن اثنين من الجرحى في حالة حرجة تُهدد حياتهما.

وصلت قوات الشرطة والطب الجنائي إلى الموقع، وقامت بتطويق المنطقة حول الدير وجمع الأدلة الميدانية. كما أُخذت إجراءات أمنية إضافية في المدينة، وأعلنت السلطات المحلية فترة حداد حتى نهاية الأسبوع.

أعرب وزير الداخلية عن أسفه الشديد ووصف الحادث بـ«المأساوي»، وأكد أن المشتبه به نُقل إلى الحجز للتحقيق في الدوافع والوقائع. من جهته أمر عمدة ياروسواف بتشديد الأمن في المدارس المحلية وإجراءات طوارئ لحماية السكان.

شهد بعض الشهود حالة من الذعر أثناء الحادث؛ حيث روت إحدى الأختات أن الشبان الموجودين قرب المركز خرجوا وهم يرددون أن من نفذ الهجوم «مجنوناً»، مشيرة إلى الفوضى التي سادت المشهد عند وصولها.

يقع دير الأخوات البندكتين في موقع تاريخي أنشئ عام 1611، وتضم مجمّع الكنيسة المكرّسة للقديسين نيقولاوس وستانيسلاوس الأسقف، التي شُيدت بين 1614 و1624. تعرض المبنى لأضرار جسيمة خلال الحرب العالمية الثانية ثم خضع لاحقاً لعمليات ترميم مستأنفة أعادته إلى مظهره التاريخي.

تواصل الجهات المختصة تحقيقاتها، فيما يبقى مصير عدد من المصابين محط متابعة طبية دقيقة، وتُخضع السلطات الحادث لتحريات موسعة لمعرفة دافع الجاني والملابسات التفصيلية.

المزيد من حوادث وقضايا