وفاتان خلال عطلة بنكية والحصيلة تقترب من أعلى مستوى في عشر سنوات
سُجلت حتى الآن وفاتان على الطرق خلال عطلة نهاية الأسبوع البنكية، في وقت تقترب فيه حصيلة الوفيات السنوية على الطرق في أيرلندا من أعلى مستوى لها خلال عقد.
أرقام عامة
وصل إجمالي الوفيات على الطرق هذا العام إلى 153 حالة، مقارنة بـ182 حالة في العام الماضي. من بين الحوادث المبلغ عنها خلال العطلة، لقي رجل في الثلاثينيات مصرعه جراء تصادم بين سيارتين في كارريغالين بمقاطعة كورك.
تدابير الشرطة وضبط المخالفين
نشطت الشرطة بإجراءات فحص إجبارية للقيادة تحت تأثير المواد المخدرة أو الكحولية ونشر نقاط تفتيش مرئية منذ يوم الخميس بهدف خفض الوفيات خلال العطلة. واعتُقل 77 شخصًا بتهمة القيادة تحت تأثير مواد مخدرة أو كحولية منذ بداية العمليات.
مؤشرات سلوكيات القيادة الخطر
سُجلت أكثر من 2,300 حالة تجاوز للسرعة خلال فترة العمل؛ من بينها مركبة سُجلت تسير بسرعة 112 كم/ساعة في منطقة محددة بعرض 50 كم/ساعة في ناس بمقاطعة كيلدير، وحالة أخرى بلغت فيها السرعة 156 كم/ساعة في منطقة محددة بعرض 100 كم/ساعة في بالينافاد بمقاطعة سلايغو.
كما تم رصد أكثر من 250 حالة استخدام هاتف أثناء القيادة أو عدم ارتداء حزام الأمان.
زيادة في الاكتشافات المتعلقة بالقيادة الخطرة
- ارتفاع بنسبة 55% في عدد مخالفات السرعة المكتشفة.
- ارتفاع بنسبة 17% في حالات اكتشاف استخدام الهاتف أثناء القيادة.
- زيادة بنسبة 9% في حالات القيادة تحت تأثير المخدرات أو الكحول.
- ارتفاع بنسبة 3% في حالات عدم ارتداء حزام الأمان.
المتأثرون وفئات العمرية
من بين الوفيات هذا العام، وقع 38 حالة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و25 عامًا، أي بزيادة 12 حالة مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق، وكان سبعة من هؤلاء ضحايا مشاة.
دعوة للالتزام وإجراءات وقائية
دعت الشرطة مستخدمي الطرق إلى توخي الحذر خصوصًا تجاه المشاة وراكبي الدراجات، والتأكد من الظهور بوضوح في ظروف الإضاءة المنخفضة، والالتزام بالسرعات المحددة، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، وربط أحزمة الأمان لضمان سلامة الجميع.