بدء تجارب أجهزة كشف القيادة في الاتجاه المعاكس على الطرق السريعة الأيرلندية

مشروع أوروبي يطلق تجارب لأنظمة كشف القيادة في الاتجاه المعاكس على طرق أيرلندا، بتجهيز وحدات استشعار وكاميرات في مواقع حرجة لتقييم فاعلية التقنيات وتحسين إنذارات السائقين وإدارة حركة المرور.


قراءة دقيقتان 175 مشاهدة

تحرير:

بدء تجارب أجهزة كشف القيادة في الاتجاه المعاكس على الطرق السريعة الأيرلندية

بدء تجارب أجهزة كشف القيادة في الاتجاه المعاكس على الطرق السريعة الأيرلندية

ينفّذ مشروع أوروبي عدة تجارب لتقنيات مختلفة تهدف إلى كشف السائقين الذين يسيرون في الاتجاه المعاكس على الطرق الأيرلندية.

يشمل برنامج الاختبار التابع لمبادرة VERKKO تركيب أجهزة استشعار أو كاميرات مراقبة في ما يصل إلى 30 موقعًا حرجًا، بينها مداخل ومخارج الطرق السريعة، بهدف تقييم تقنيات الكشف والتحقق من وقوع حالات القيادة في الاتجاه المعاكس.

ستُعزّز هذه الأنظمة المتقدمة قدرات رصد الحوادث غير الاعتيادية كما ستدعم أنظمة إدارة أوقات الرحلات وجمع بيانات المرور القائمة لدى هيئة البنية التحتية للنقل (TII).

تُعرّف المبادرة نفسها بأنها نهج استباقي لتقليل مخاطر الحوادث الخطرة على الطريق، حيث تسعى لاكتشاف الحوادث مبكرًا وتنبيه مستخدمي الطريق.

تُشكّل هذه التجارب أحد ثلاثة محاور تم تمويلها جزئيًا ضمن مشروع VERKKO للنظام الذكي للنقل في أوروبا؛ والمحوران الآخران يتناولان أجهزة قياس الوزن أثناء الحركة في نحو عشرة مواقع وتجارب لتقييم الاتصالات بين المركبات وبين المركبات والبنية التحتية.

يشارك في VERKKO اثنتا عشرة دولة أوروبية، ويمتد المشروع من عام 2025 حتى 2028.

تُظهر سجلات هيئة البنية التحتية للنقل أنّه عُقدت ثلاث اجتماعات تخص المشروع خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر، في إطار التحضير لتصميم التجارب وتحديد المواقع المناسبة.

تعاظمت الحاجة لهذه التجارب بعد حادث مميت على الطريق السريع M9 في أغسطس الماضي، عندما اصطدم مركبة تسير في الاتجاه المعاكس بمركبة أخرى، ما أدّى إلى وفاة خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة أخريات بجروح خطيرة. تلا ذلك سلسلة حوادث مماثلة أثارت مخاوف عامة حول سلامة المسارات على الطرق السريعة.

خصصت هيئة البنية التحتية للنقل ما يقارب مليون يورو لتنفيذ تجارب تقنيات متنوعة، لتحديد مدى فاعليتها في كشف القيادة بالعكس عبر أنواع مختلفة من المداخل والمخارج. وقد أوضح المسؤولون أن رقم "ما يصل إلى 30 موقعًا" مستند إلى تقدير تمهيدي للتمويل المتاح، ولا يزال العدد النهائي للمواقع قيد التحديد.

الهدف الرئيسي من المشروع هو تحديد التكنولوجيا الأكثر فعالية لكشف حالات القيادة في الاتجاه المعاكس ونشر التحذيرات بصورة ملائمة للمستخدمين. وتشير الهيئة إلى أن هذا البحث يمثل خطوة أولى؛ إذ لن ينتج عن التجارب فورًا نظام كشف عامل على مستوى الشبكة، بل سيوفر أساسًا يمكن البناء عليه لتطوير نظام تحذير وتنبيه لاحق.

يُؤمَّل أن تسمح الشراكة الأوروبية لهيئة البنية التحتية للنقل بمشاركة الخبرات مع نظيراتها في دول أخرى لتسريع تطوير وتنفيذ نظام تحذير فعال لردع وتقليل حوادث القيادة في الاتجاه المعاكس.

المزيد من عام