خلاصة البحث
أظهرت دراسة وطنية أن نحو 26% من البالغين تعرضوا لشكل من أشكال العنف الجنسي في مرحلة البلوغ. تشير النتائج إلى تفاوت كبير في مستوى المخاطر بين شرائح المجتمع، مع تركيز أعلى لدى النساء والشباب وأفراد الأقليات الجنسية.
الفئات الأكثر تعرضًا
- النساء: أفادت نسبة 39% من النساء بتجارب عنف جنسي.
- الرجال: بلغت النسبة بين الرجال 12%.
- الشباب: الفئة العمرية 25–29 سجلت معدلات أعلى، وغالبية من أبلغوا عن تجاربهم لأول مرة كانوا بين 18 و24 عامًا.
- الأقليات الجنسية: الأشخاص ذوو الميول المثلية ومزدوجو التوجه واجهوا مخاطر أعلى مقارنةً ببقية السكان.
أشكال العنف ومعدلاتها
فصلت الدراسة سبعة أنواع من العنف الجنسي؛ وكان الأكثر شيوعًا هو التلامس الجنسي غير الطوعي (لمس الثديين أو الأعضاء التناسلية) بنسبة نحو 21%. تبع ذلك محاولات اتصال جنسي أخرى بنسبة 14% ومحاولات الجماع الجنسي بنسبة 12%.
حددت الدراسة مجموعتين بارزتين في المجتمع:
- نسبة 6% من السكان تعرضوا لعدة أنواع من العنف داخل علاقة حميمة، شملت حالات تتضمن اختراقًا قسريًا ومحاولات جماع.
- نسبة 4% تعرضت لأشكال متعددة من العنف غير المرتبط بشريك حميم، بما في ذلك اختراق قسري أو علاقات جنسية حدثت حين لم يكن الضحية قادرًا على الموافقة (نوم، إغماء، أو تأثير الكحول والمخدرات).
من هم الجناة وأماكن الحدوث
تفيد النتائج أن غالبية الضحايا تعرّفوا على الجاني أو كانوا على معرفة به، وأن الكثير من الحوادث جرت في محيط مألوف مثل المنزل أو منزل شخص معروف. هذه المعطيات تضع تحديات إضافية أمام جهود الوقاية والحماية.
التوصيات والسياسات
تؤكد الدراسة على ضرورة تركيز سياسات الحكومة على فهم أسباب التفاوت في المخاطر بين الفئات المختلفة، لتطوير تدابير استباقية موجهة تدعم الفئات الأكثر تعرضًا. كما تُشير إلى أهمية دمج برامج التوعية والحماية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف الأسري والجنسي.
ملاحظات ختامية
تشير نتائج البحث إلى أن العنف الجنسي واسع الانتشار ويتطلب استجابة متعددة الجوانب، تشمل الوقاية، الدعم للناجين، وتدخّلات قانونية واجتماعية مصممة خصيصًا للفئات المعرضة للخطر.