مجلس مقاطعة مايو يفرض إيجارًا على أرض بلا إثبات ملكية رسمي

وثائق تظهر أن مجلس مقاطعة مايو يجرّ إيجارًا لأرض مشتركة على جزيرة آتشيل رغم غياب سند ملكية رسمي، ما يثير نزاعًا بين البلدية والمزارعين ويدخل مستأجري المنتزه في حيرة بشأن تجديد العقد.


قراءة 3 دقائق 210 مشاهدة

تحرير:

مجلس مقاطعة مايو يفرض إيجارًا على أرض بلا إثبات ملكية رسمي

مجلس مقاطعة مايو يفرض إيجارًا على أرض بلا إثبات ملكية

تبين وثائق أن مجلس مقاطعة مايو يطالب بدفع إيجار سنوي على قطع أرض يقال إنها تخصه، رغم عدم وجود سند قانوني يثبت انتقاليّة ملكية هذه الأراضي إلى المجلس.

خلفية الموقع ونظام الملكية

المنطقة المعنية تُعرف باسم "Sandy Banks" وتقع قرب قرية Keel في جزيرة آتشيل، وتمتد نحو 400 فدان. هذه الأرض جزء من مشاعات محلية ويُسجَّل عليها أكثر من 500 مالك ومزارع في سجلات الأراضي.

إجراءات شراء قسري لم تكتمل

يذكر السجل أن قرار الشراء القسري (CPO) أُقِرّ في عام 1970، لكن لم تُنفَّذ بعد أوامر التحويل (vesting order) التي تنقل الملكية رسميًا إلى الجهة التي اشترت الأرض. ونتيجة لذلك تبقى الأرض مسجلة بأسماء المزارعين الذين يستخدمونها للرعي.

تناقض بين التسجيل العملي وممارسات المجلس

رغم غياب سند التحويل، يقوم المجلس بتأجير أجزاء من الأرض لمديري منتزه للكرافانات ويجني لقاء ذلك مبلغًا سنويًا يقدّر بـ20,000 يورو. كما أن نحو 200 من المزارعين يتلقون دعمًا زراعيًا من الاتحاد الأوروبي عن الأراضي نفسها، وهو ما يؤكد استمرار تسجيل ملكيتها بأسمائهم لدى الجهات المعنية.

اعتراضات محلية وخطوات إدارية متوقفة

أفاد سكان محليون بأنهم اعترضوا على إجراءات الشراء في عام 1970، وأن اجتماعًا آنذاك شهد تشكيل لجنة تمثلهم لكنه لم يفضِ إلى إبلاغ واضح أو إجراءات لاحقة لإتمام التحويل. كما أظهرت محاضر سمعها شهود أن بعض السجلات آنذاك تضمنت معلومات غير دقيقة حول وجود اعتراضات.

التداعيات على المستأجرين

عُلم أن عقد إيجار منتزه الكرافانات سيُجدد، رغم أن المجلس صنّف قرار تجديد الإيجار على أنه مرتبط بوجود سندات تثبت ملكيته للأرض. في جلسة سابقة منعت الهيئة المنتخبة تجديد العقد إلى حين عرض الوثائق، لكنها لم تستلم أي مستندات منذ ذلك الحين.

«لقد أمضينا هنا أربع سنوات رائعة منذ فوزنا بالعقد، ولم نرغب أن نكون في منتصف هذا الخلاف» — ليزا فيتزسيمونز، إحدى مشغلات المنتزه.

مأزق قانوني وإداري

المسألة تضع الجهات الإدارية في مأزق قانوني: إذ تُصرّ البلدية على أنها المالكة بينما سجلات الأراضي وبيانات الدعم الزراعي تشير إلى امتلاك المزارعين للأراضي. هذا التنافر بين الموقف الإداري والسجلات القانونية يُثير تساؤلات حول الإجراءات التي اتُّبعت حين إصدار قرار الشراء القسري قبل أكثر من خمسة عقود.

ماذا يعني ذلك للأطراف المعنية؟

  • المزارعون: يظلون مسجلين كمالكين ويحصل بعضهم على دعم زراعي عن نفس الأرض.
  • مشغلو المنتزه: يواجهون عدم اليقين بشأن وضع إيجارهم ومستقبل العقد.
  • المجلس المحلي: يتعرض لأسئلة حول الأُسس القانونية لتصريحه بتحصيل الإيجارات دون سند تحويل واضح.

القضية تبرز الحاجة إلى مراجعة سجلات التحويل والإجراءات الإدارية التاريخية لتسوية ملكية الأرض بما يضمن حقوق المزارعين والمستأجرين ويضع حدًا للتضارب بين السجلات والإجراءات العرفية.

المزيد من سكن وعقارات