وزارة التعليم تراجع بروتوكولات التعامل مع تهديدات إلكترونية استهدفت مدارس
أعلنت وزارة التعليم أنها تراجع الآن الإجراءات المعتمدة للتعامل مع التهديدات عبر البريد الإلكتروني، بعد سلسلة رسائل تخويفية حمَلت تهديدات بإطلاق نار أو تفجيرات طالبت مدارس في أنحاء البلاد.
ماذا حصل؟
سجّلت السلطات هذا العام عدة حوادث تضمن إرسال رسائل إلكترونية عامة تضم تهديدات بوجود أجهزة متفجرة أو بنشرات عن عمليات إطلاق نار تستهدف طواقم التدريس والطلاب. تزامنت بعض هذه الرسائل مع إضراب في القطاع العام، ما ترك عدداً من المدارس فارغة أو أعاد جدولة فتحها.
حوادث بارزة
- 14 أكتوبر: تلقّت أكثر من 150 مدرسة رسالة إلكترونية تزعم زراعة جهاز تفجير في المبنى؛ أُجريت عمليات تفتيش وتحقيق احترازي بينما أحجمت بعض المدارس عن إعادة فتح أبوابها صباح اليوم التالي.
- 19 أكتوبر (أيرلندا الشمالية): استلم نحو 300 مدرسة رسالة مماثلة واعتبرت الشرطة المحلية الحادثة خدعة.
- مايو: أرسلت رسائل إلى حوالى 20 مدرسة في مقاطعة كارلو تُهدد بوقوع إطلاق نار جماعي، مما أدى إلى إغلاق بعض المدارس كإجراء احترازي. قبْل ذلك بأيام استهدف انترم ست مدارس برسائل مماثلة.
- فبراير 2025: أُرسل تهديد إلكتروني إلى مدارس في مقاطعة كلير؛ وأُعلن لاحقاً أنه خدعة.
الاستجابة الرسمية
قالت الوزارة إنها استشارت شرطة أيرلندا (An Garda Síochána) في مناسبتين هذا العام لتقييم طبيعة هذه التهديدات. وذكرت الشرطة أن على أي مدرسة تتلقى تهديداً أن تتصل برقم الطوارئ 999 وتبلغ الشرطة فوراً، وأن تتعاون تماماً مع توجيهاتها.
"أفهم أن هذا النوع من التهديدات يثير قلق المجتمع المدرسي"
أوضحت الوزارة أن مسؤولَيها يعيدون فحص البروتوكولات المعتمدة للتعامل مع مثل هذه الحوادث، بالإضافة إلى الخطط الأوسع للطوارئ، وأنها ستواصل العمل مع إدارات المدارس والجهات المعنية عند ظهور حالات جديدة.
مطالبات بتحرك عاجل
طالَب نواب بإنهاء المراجعة بسرعة وتقديم إرشادات واضحة. أشار أحد النواب إلى أن مديري المدارس ومجالس الإدارة لا ينبغي أن يضطروا لاتخاذ قرارات يومية دون وجود خطة واضحة ودعم من الوزارة والشرطة.
ختاماً، تواصل السلطات تقييم مصداقية التهديدات وتنسيق الردود الأمنية، فيما تحث الوزارة المدارس على الالتزام بتوجيهات السلامة والإبلاغ الفوري عن أي تهديدات واردة.