قواعد أوروبية جديدة قد تؤثّر على سرعة توصيل المنازل للكهرباء
تحذير من أن اشتراط شراء مكونات الشبكة من موردين أوروبيين قد يرفع الأسعار ويقلّل العرض
حذّرت شركة شبكات الكهرباء الوطنية (ESB Networks) من أن قواعد أوروبية مقترحة تهدف لدعم التصنيع المحلي قد تزيد تأخيرات ربط المساكن الجديدة بالشبكة الكهربائية. الشركة قالت إن قيوداً على تعهّدات الشراء قد تضع ضوابط على طرق توقيع عقودها ومصادر الإمداد.
تتولى ESB Networks مهمة توصيل المنازل الجديدة بشبكة الكهرباء، ومن ثم فإن أي ضغط على قدرتها على الحصول على كابلات ومحولات ومكونات أساسية أخرى قد يطيل مدد تنفيذ مشاريع البناء. وتُعاني المشاريع الحالية أصلاً من تأخيرات نتيجة ضغط الطلب على خدمات الربط.
المقترحات الأوروبية المعروفة باسم «صنع في أوروبا» أو مشروع قانون مُسمّى Industrial Accelerator Act تقترح ربط جزء من التمويل العام بموردين ومصنّعين أوروبيين في قطاعات استراتيجية. الهدف هو تعزيز قدرات التصنيع داخل أوروبا، لكن مسؤولين في شركات توزيع الطاقة يحذرون من آثار جانبية قد تضر بسرعة تنفيذ البنى التحتية.
مراسلات داخلية أظهرت أن ESB نقلت مخاوفها إلى جهات حكومية متخصصة، مشددة على أن التطبيق الصارم لمطالب الشراء من داخل أوروبا قد يرفع تكاليف مكونات الشبكة ويحد من توافرها، خصوصاً أن القطاع حالياً يواجه صعوبات في تأمين بعض المواد الأساسية.
أشار ممثل عن الشركة إلى أنها تدعم بشكل عام تعزيز التصنيع الأوروبي وأهداف خفض الانبعاثات، لكنها ترى أن تشديد قيود الشراء يجب أن ينتظر حتى تتوافر قدرة تصنيع أوروبية كافية لتغطية احتياجات شبكات الكهرباء دون الإضرار بالجداول الزمنية والتكاليف.
تتنازع حكومات دول الاتحاد حول مدى نطاق التشريعات المقترحة، ويفصل الخلاف حول ما إذا كانت متطلبات التفضيل ستقتصر على دول الاتحاد فقط أم تشمل شريكَين أوروبيين آخرين خارج الاتحاد. وتعمل الحكومة الأيرلندية، بوصفها رئيسة للمجلس خلال فترة محددة، على المساهمة في توجيه المفاوضات الساعية للتوصل إلى موقف موحّد بين الدول الأعضاء.
الدبلوماسيون يأملون الاتفاق على موقف مشترك بين الدول الأعضاء قبل الشروع في مفاوضات مع نواب البرلمان الأوروبي. وفي هذا السياق نقلت الشركة ورقة مرفوعة من كيان على مستوى أوروبي يمثل مسؤولي بناء الشبكات تحذيرات مماثلة حول ارتفاع الأسعار وندرة العرض إذا طبقت قيود الشراء بصورة واسعة.
خلاصة موقف ESB أنها تؤيد الغاية المعلنة لرفع قدرات التصنيع الأوروبي، لكنها تطلب استثناءات أو فترة انتقالية لقطاع المرافق لحين نمو القدرة التصنيعية المحلية، لأن تطبيق القواعد بصورة صارمة سيؤثر سلباً على التكاليف والجداول الزمنية لتسليم البنى التحتية وربط المساكن الجديدة.